الأمين العام لهيئة كبار العلماء يؤكد أهمية الفتوى كمسئولية وضرورة بناء الوعي المجتمعي
أهمية الفتوى وأثرها في المجتمع
أكد الدكتور عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن ممارسة الفتوى تُعتبر مسؤولية كبيرة وأمانة علمية وأخلاقية. وأوضح أن ركن الفتوى يُمثل واجهة الأزهر الشريف أمام الجمهور، مما يتطلب خطابًا عقلانيًا يتسم بالعمق العلمي والتواصل الفعال، مع الالتزام بالمنهج الوسطي الذي يسهم في استقرار المجتمع ويقي العقول من التطرف.
اجتماع مع المفتين في معرض الكتاب
جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عُقد مؤخرًا بالمفتين والمفتيات العاملين في ركن الفتوى، والذي يندرج تحت جناح الأزهر الشريف في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب. وتم تزويد المشاركين بمجموعة من النصائح التي تهدف إلى توجيه زائري المعرض وتعزيز جودة الخطاب الإفتائي، مع الالتزام بالمبادئ الأبرز للمنهج الأزهري.
تجربة الزائرين في جناح الأزهر
بعد الاجتماع، قام الدكتور عباس شومان بجولة تفقدية لأركان جناح الأزهر المختلفة، حيث استعرض الأنشطة العلمية والثقافية والفكرية المقدمة. وقد أثنى على التنظيم المتميز والرصيد الثقافي الكبير الذي يتضمنه الجناح، بما في ذلك المخطوطات النادرة التي تمثل ثروة علمية وحضارية تعكس عمق التراث الأزهري ودوره التاريخي في نشر القيم الإنسانية.
الأزهر ودوره في تعزيز الوعي
شدد الدكتور عباس شومان على أهمية المواد الفكرية والبرامج التوعوية المدعومة بأركان تفاعلية في جناح الأزهر. وأوضح أن مشاركة الأزهر الفعّالة في معرض الكتاب تعكس حضوره القوي في معركة الوعي وتواجه التحديات الراهنة. كما تسهم هذه المشاركة في ترسيخ قيم الوسطية والتفتح الواعي وبناء الإنسان المصري المثقف.
منصة حضارية ووسيلة للتواصل
في ختام جولته، أبدى الأمين العام تقديره للجهود المبذولة من قبل القائمين على جناح الأزهر، مؤكدًا أن هذا الجناح يُمثل منصة تفاعلية متميزة للتواصل مع الجمهور. واعتبر أنه نموذج يُحتذى به في تقديم الخطاب الديني الرشيد الذي يخدم الدين والوطن والإنسانية بشكل إيجابي.