نقيب المعلمين يؤكد أن التعليم يأتي في صدارة أولويات الجمهورية الجديدة
اليوم العالمي للتعليم: دعوة لتطوير النظام التعليمي في مصر
بمناسبة اليوم العالمي للتعليم الذي يُحتفل به في 24 يناير من كل عام، أكد خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، أن التعليم يمثل عُنصرًا أساسيًا لتحقيق التنمية الشاملة وبناء جيل قادر على مواجهة تغيرات العصر. وشدد على أن استثمار الدولة في التعليم يُعتبر استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الوطن.
التحديات العالمية وأثرها على التعليم
أوضح الزناتي أنه في ظل التحولات السريعة التي يشهدها العالم، يتعين على الأنظمة التعليمية تحديث أساليبها ومناهجها لتواكب التطورات التكنولوجية والتحول الرقمي. وأكد أهمية تعزيز قيم الإبداع والتفكير النقدي لدى الطلاب، معتبرًا أن المعلم يبقى عنصرًا حيويًا في أي إصلاح تعليمي فعال.
الأولويات التعليمية في الجمهورية الجديدة
ذكر نقيب المعلمين أن الدولة المصرية تضع ملف التعليم في صدارة أولويات الجمهورية الجديدة، من خلال توسيع نطاق إنشاء المدارس والجامعات، بالإضافة إلى تحديث المناهج الدراسية. كما اعتبر أن تدريب المعلمين وزيادة كفاءتهم المهنية يعتبران جزءًا أساسيًا من جهود تحسين جودة التعليم.
دعم النقابة لمهنة التعليم
أفاد الزناتي أن نقابة المعلمين دائمًا ما تدعم أي مبادرات تهدف إلى تطوير التعليم وتعزيز حقوق المعلمين، مشددًا على أنهم يُعتبرون شركاء رئيسيين في بناء الأجيال الجديدة وصناعة المستقبل.
التعليم كسبيل لبناء مجتمع متقدم
وأشار إلى أن اليوم العالمي للتعليم يُظهر أهمية استمرار الجهود نحو تعليم متطور يتماشى مع سوق العمل ويعزز من قيم الانتماء والمواطنة، مُعتبرًا أن التعليم هو المفتاح لبناء مجتمع قوي قادر على مواجهة التحديات.
تحية لجنود التعليم في مصر
وفي ختام تصريحاته، وجه الزناتي التحية إلى كل معلم ومعلمة في مصر، مثمنًا دورهم الوطني ورسالتهم النبيلة في نشر المعرفة، مؤكدًا أن المعلم سيظل دومًا صانع الوعي ومصدر المعرفة لكل الأجيال القادمة.