مجلس الأمن الدولي ينعقد الخميس لبحث الأوضاع السياسية والإنسانية الحرجة في سوريا
جلسة إحاطة في مجلس الأمن الدولي لمناقشة الأوضاع في سوريا
يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة إحاطة اليوم الخميس للتباحث في مستجدات الأوضاع في سوريا، تليها جلسة مشاورات مغلقة بين أعضائه. يأتي ذلك في وقت حرج تمر به البلاد، حيث تسلط المناقشات الضوء على الوضع السياسي الحالي والظروف الإنسانية المتدهورة التي تعاني منها سوريا.
ضرورة تعزيز العملية السياسية في سوريا
يؤكد جدول أعمال الاجتماع على أهمية دفع الحكومة السورية نحو عملية سياسية شاملة، يقودها السوريون أنفسهم، والتي تلتزم بالمبادئ المتضمنة في القرار الأممي رقم 2254. هذه المبادئ تهدف إلى تحقيق توافق سياسي حقيقي بين جميع الأطراف السورية، مما يساهم في إنهاء النزاع المستمر وتحقيق الاستقرار في المنطقة.
زيارة وفد مجلس الأمن إلى دمشق
في إشارة إلى دعم موحد للانتقال السياسي في سوريا، قام مجلس الأمن الدولي بإرسال وفد مكون من 11 عضوًا إلى دمشق في ديسمبر الماضي. تعتبر هذه الزيارة خطوة هامة تعكس تزايد الاهتمام الدولي بمسار السلام في البلاد بعد سنوات من الانقسام حول الملف السوري.
الدعم الدولي وإعادة الإعمار
تتفق الغالبية العظمى من أعضاء مجلس الأمن على أن الحكومة السورية تحتاج إلى دعم دولي كبير لإعادة إعمار البلاد وتعزيز الاقتصاد المتعثر. تشمل هذه الجهود تسهيل تخفيف العقوبات الأحادية الجانب، وهو ما بدأ عدد من الأعضاء بالفعل في اتخاذ خطوات ملموسة لتحقيقه.
إجراءات مجلس الأمن الأخيرة
في إطار دعم الجهود الإنسانية والسياسية في سوريا، أقر مجلس الأمن عددًا من الإجراءات عبر القرار الأممي الأخير رقم 2799، الذي صدر في 6 نوفمبر الماضي. يهدف هذا القرار إلى تعزيز المساعدات الإنسانية والاستجابة للاحتياجات الملحة للسكان.
في الختام، يمثل هذا الاجتماع فرصة جديدة لتعزيز الدعم الدولي لسوريا، وهو ما قد يسهم في تحقيق تقدم حقيقي نحو السلام والاستقرار في المنطقة.