واشنطن تحذر طهران بضرورة احترام تهديدات ترامب بجدية

منذ 2 ساعات
واشنطن تحذر طهران بضرورة احترام تهديدات ترامب بجدية

التصريحات الأمريكية حول خيار الضربة العسكرية ضد إيران

أكد السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، خلال مؤتمر صحفي اليوم الخميس، أن جميع الخيارات المتعلقة بتوجيه ضربة عسكرية لإيران لا تزال قيد المناقشة. وأعرب هاكابي عن ثقته في أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، “سوف يفي بوعده” فيما يتعلق بالتحركات العسكرية ضد طهران، لكنه لم يوضح تفاصيل إضافية حول هذا الموضوع.

تهديدات ترامب:
رسالة جادة لطهران

وحذر هاكابي الحكومة الإيرانية من ضرورة أخذ تهديدات ترامب بعين الاعتبار، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي لا يتوانى عن استخدام القوة العسكرية إذا دعت الحاجة. هذه التصريحات تعكس استمرار التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، حيث تعاني العلاقات بين البلدين من توترات شديدة في السنوات الأخيرة.

تأجيل الضربة العسكرية:
دوافع سياسية أم استهانة بالموقف الأمريكي؟

وفيما يتعلق بتأجيل أي ضربة محتملة ضد إيران، ذكر هاكابي أن هذا يأتي في سياق تقييم الأوضاع الداخلية في إيران بدلاً من تعبير عن تراجع الولايات المتحدة في موقفها. هذه التصريحات تشير إلى أن واشنطن تراقب الوضع عن كثب، وتقييمها قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات مستقبلية بشأن التصعيد العسكري.

موقف الولايات المتحدة من الاستيطان في غزة

وتطرّق هاكابي أيضًا إلى موضوع الاستيطان في قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا الأمر ليس جزءًا من خطة السلام الأمريكية. وأوضح أنه لا يوجد أي بند أمريكي مرتبط بإقامة مستوطنات جديدة في شمال القطاع، مما يعكس موقف الإدارة الأمريكية إزاء القضية الفلسطينية.

فتح معبر رفح:
قرارات مستقبلية في الطريق

وأشار السفير الأمريكي إلى أن إسرائيل قد تقوم بفتح معبر رفح قريبًا، مضيفًا أن القرار بشأن ذلك لا يزال قيد البحث. وهذا التطور قد يكون مؤشرا على تغييرات محتملة في السياسة الإسرائيلية تجاه حركة التنقل في المنطقة، ما سيساهم في تخفيف الضغوط على سكان القطاع.

أمل ترامب في تجنب المزيد من الإجراءات العسكرية

ختامًا، كان قد أعرب الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، عن أمله في عدم اتخاذ مزيد من الإجراءات العسكرية ضد إيران، مما يسجل موقفًا متناقضًا مع تعليقات هاكابي، ويضع علامات استفهام حول التوجهات المستقبلية للسياسة الأمريكية في المنطقة.


شارك