قافلة المساعدات الإنسانية الـ 122 تغادر مصر متجهة إلى غزة

منذ 1 ساعة
قافلة المساعدات الإنسانية الـ 122 تغادر مصر متجهة إلى غزة

قافلة مساعدات إنسانية تدخل غزة عبر معبر رفح

انطلقت صباح اليوم الخميس، من ساحة ميناء معبر رفح البري على الجانب المصري، قافلة المساعدات الإنسانية رقم 122، تحت عنوان “زاد العزة .. من مصر إلى غزة”. تأتي هذه القافلة كجزء من المساعدات المستمرة التي تهدف إلى تخفيف معاناة سكان قطاع غزة، خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يواجهونها.

محتويات القافلة الإنسانية

تحمل هذه القافلة آلاف الأطنان من المساعدات الإغاثية والإنسانية، التي تشمل سلالاً غذائية، ومستلزمات طبية، وأدوية، إضافةً إلى مستلزمات العناية الشخصية. كما تحتوي على مواد بترولية مختلفة مثل البنزين، والغاز الطبيعي، والسولار، فضلاً عن المواد الإيوائية مثل الخيام، والأغطية، وملابس الشتاء.

تولي الهلال الأحمر المصري تنسيق المساعدات

يعمل الهلال الأحمر المصري كآلية وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات إلى قطاع غزة منذ بداية الأزمة في أكتوبر 2023. وقد ظل معبر رفح البري مفتوحاً أمام توافد المساعدات، مُستفيداً من جهود نحو 35 ألف متطوع في المراكز اللوجستية المختلفة.

إغلاق المنافذ وتفاقم الأوضاع الإنسانية

من جهة أخرى، أغلقت القوات الإسرائيلية المنافذ التي تربط قطاع غزة بالعالم الخارجي منذ 2 مارس 2025 بعد تصعيد الأحداث وعدم التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار. وقد تسببت هذه الإغلاقات في تفاقم الوضع الإنساني، مما دفع سلطات الاحتلال إلى منع دخول المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى المعدات الثقيلة اللازمة لإعادة الإعمار.

استئناف إدخال المساعدات رغم التحديات

في مايو 2025، تم استئناف إدخال المساعدات إلى غزة وفق آلية نفذتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، على الرغم من اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب مخالفتها للمعايير الدولية. وقد أعلنت سلطات الاحتلال عن “هدنة مؤقتة” في 27 يوليو 2025 للسماح بإيصال المساعدات الإنسانية.

الجهود الدبلوماسية لوقف إطلاق النار

تاستمرت جهود الوسطاء، بما في ذلك مصر وقطر والولايات المتحدة، من أجل إعلان اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى. وقد أُعلن عن التوصل إلى اتفاق فجر يوم 9 أكتوبر 2025، بين حركة حماس وإسرائيل، وذلك تحت خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بمساعدة من مصر وقطر وتركيا.

إن دخول قافلة المساعدات الأخيرة يعكس التحديات المستمرة التي يواجهها سكان غزة، لكن كذلك الجهود المتواصلة من الشركاء الدوليين لتقديم الدعم الإنساني في أوقات الأزمات.


شارك