الأونروا تحذر من اقتحام مقرها في القدس كخطوة خطيرة تثير القلق بشأن القانون الدولي
اقتـحام القوات الإسرائيلية لمقر الأونروا: تحدٍ جديد للقانون الدولي
أعلن فيليب لازاريني، المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا”، عن حادثة اقتحام القوات الإسرائيلية للمقر الرئيسي للوكالة في حي الشيخ جراح بمدينة القدس. هذه الخطوة تمثل مستوى جديد من الاستفزاز العلني والمخالف لقرارات القانون الدولي.
تحذير من تداعيات خطيرة
في منشور شاركه على منصة “إكس”، أعرب لازاريني عن قلقه البالغ بشأن هذا الاقتحام، مشيراً إلى أنه يمثل جرس إنذار ليس فقط للأونروا، بل قد يُشكل تهديداً لأي منظمة دولية أخرى. وأكد أنه يتعين على إسرائيل الوفاء بالتزاماتها الدولية بحماية واحترام مقار الأمم المتحدة.
تفاصيل الحادثة والإجراءات الإسرائيلية
وصف لازاريني ما حدث في الساعات الأولى من صباح اليوم، حيث قامت الجرافات الإسرائيلية باقتحام المجمع وبدأت في هدم المباني داخله، مع وجود المشرعين وأحد أعضاء الحكومة الإسرائيلية في الموقع. واعتبر هذا الهجوم سابقة خطيرة تستهدف وكالة تابعة للأمم المتحدة.
الإجراءات الإسرائيلية ضد الأونروا
حذرت محافظة القدس من أن هذه ليست الحادثة الأولى، حيث أفادت بأن إسرائيل أبلغت 13 مقراً للأونروا بقطع خدمات الماء والكهرباء والاتصالات في تاريخ 26 يناير الجاري، مما يسلط الضوء على تصعيد مستمر ضد الوكالة.
دعوة لحماية المؤسسات الدولية
أكد لازاريني أن من واجب جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، بما فيها إسرائيل، احترام مباني الوكالات الدولية وحمايتها. تُعد هذه الحادثة تذكيراً ضرورياً بأن حقوق اللاجئين الفلسطينيين وحرمة مؤسساتهم لا ينبغي انتهاكها، وفقاً للقوانين الدولية.