مسئول أوروبي يدعو لزيادة فورية في إنتاج الصواريخ تلبية للطلب العالمي المتزايد

منذ 6 ساعات
مسئول أوروبي يدعو لزيادة فورية في إنتاج الصواريخ تلبية للطلب العالمي المتزايد

تحذيرات من ضغوط على سلاسل توريد الأسلحة في ظل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط

في الوقت الذي يتصاعد فيه القلق بشأن الوضع الأمني في الشرق الأوسط، حذر مفوض الدفاع الأوروبي أندريوس كوبليوس من أن استخدام حوالي 800 صاروخ أمريكي الصنع خلال ثلاثة أيام فقط في المنطقة يسلط الضوء على الضغوط المتزايدة في سلاسل توريد الأسلحة العالمية. هذا العدد من الصواريخ يفوق بكثير ما استخدمته أوكرانيا خلال أربعة أشهر من فصل الشتاء.

ضرورة تعزيز الإنتاج الأوروبي للصواريخ الدفاعية

أشار كوبليوس إلى أن الأحداث الأخيرة في الشرق الأوسط قد أوضحت الحاجة الملحة لأوروبا لتعزيز إنتاجها من صواريخ الدفاع الجوي والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية. وخلال حديثه من بولندا، شدد على أهمية تلبية احتياجات أوكرانيا، لا سيما في مجال صواريخ الدفاع الجوي، والتي تتجاوز بكثير السعة الإنتاجية الحالية للدول الغربية.

التحديات التي تواجه أوكرانيا في مواجهة الهجمات الصاروخية

قوبلت أوكرانيا بنحو 2000 هجوم صاروخي في عام 2025، بما في ذلك 900 صاروخ باليستي روسي، وهو ما يتطلب نظام دفاع متقدم مثل “باتريوت”. في هذا السياق، أوضحت كييف حاجتها للحصول على حوالي 700 صاروخ اعتراض خلال فصل الشتاء وحده، مما يعكس تحديات كبيرة في ظل قدرة شركة لوكهيد مارتن التي يتراوح إنتاجها من صواريخ PAC-3 حوالي 600 صاروخ في العام ذاته.

الأزمة الأخيرة تكشف هشاشة الاعتماد على الموردين الخارجيين

فيما يتعلق بالأزمات الراهنة، اعتبر كوبليوس أن الولايات المتحدة ستواجه صعوبة في تلبية احتياجات كل من الخليج وأوكرانيا في نفس الوقت، محذراً من أن الوضع الحالي يكتسب أبعاداً خطيرة جداً. كما أطلق تحذيراً بشأن ضرورة تسريع وتوسيع إنتاج الصواريخ في أوروبا بشكل عاجل.

أهمية الاستقلالية في الصناعة الدفاعية الأوروبية

في ظل هذه التطورات، لفت وزير الدفاع البولندي فواديسواف كوسينياك‑كاميش الانتباه إلى أهمية بناء صناعة دفاعية أوروبية أكثر استقلالية، مرجعاً ذلك إلى خطر أن العناصر الأمريكية قد تعطي أولوية لإعادة ملء المخزونات لديها أولاً.

خطط بروكسل لمواجهة الأزمة المالية وتعزيز القدرات الدفاعية

تعمل بروكسل على تطوير حلول لمواجهة هذه التحديات عبر أدوات تمويل جديدة، منها قرض بقيمة 90 مليار يورو مخصص لأوكرانيا على مدى عامين، مع تركيز ثلثي هذه الأموال على الإنفاق العسكري، ومن الجيد توجيه تلك الإنتاجات نحو الشركات الأوروبية والأوكرانية.

تمثل هذه الأحداث تحذيراً واضحاً بأن تعزيز القدرات الدفاعية الأوروبية أصبح أكثر إلحاحاً، في ظل تكثيف الأنشطة العسكرية والنزاعات الإقليمية المتزايدة.


شارك