المفتي نظير عياد يشدد على التحول السريع في طبيعة المهن حول العالم
مؤتمر المهن في الإسلام: نحو مستقبل أفضل في عصر الذكاء الاصطناعي
انطلقت فعاليات المؤتمر الدولي الـ36 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، حيث يشهد المؤتمر هذا العام مناقشات معمقة حول موضوع “المهن في الإسلام: أخلاقياتها وأثرها ومستقبلها في عصر الذكاء الاصطناعي”.
تحول طبيعة المهن وأثره على التنمية المستدامة
ألقى مفتي الديار المصرية، نظير عياد، الضوء على التحولات السريعة التي تطرأ على المهن والأعمال، مشيراً إلى أن هذه المهن تُعد ركيزة أساسية في تعزيز التنمية المستدامة. وأكد أن المهن تحتاج إلى إعادة هيكلة تتماشى مع متطلبات العصر الرقمي الحديث.
أهمية التعليم التقني والتأهيل التكنولوجي
أوضح عياد في كلمته أهمية إعداد الكوادر المهنية القادرة على التعامل مع التكنولوجيا الحديثة، مشدداً على ضرورة التركيز على التعليم التقني والتأهيل التكنولوجي. فالمواكبة مع التحول الرقمي تتطلب من المؤسسات التعليمية تحديث مناهجها وتبني استراتيجيات جديدة تُعزز من مهارات الأفراد.
مشاركة واسعة من العلماء والمفكرين
يشهد المؤتمر حضور عدد كبير من العلماء والمفكرين والباحثين، بالإضافة إلى ممثلي المؤسسات الدينية والحكومية من مختلف دول العالم. يهدف المؤتمر إلى تبادل الأفكار والخبرات ومناقشة القضايا الفكرية والدعوية المعاصرة التي تهم الأمة الإسلامية.
نحو مستقبل مشرق للمهن في ظل الذكاء الاصطناعي
مع تطور الذكاء الاصطناعي وظهور تقنيات جديدة، يُعَدّ هذا المؤتمر فرصة مثالية لمناقشة كيفية تأثير هذه التطورات على المهن التقليدية وكيفية تعزيز الأخلاقيات المهنية بما يتناسب مع المعايير الإسلامية. كما يُبرز أهمية العمل المخلص والمُلتزم الذي يُسهم في بناء مجتمعات قوية ومستدامة.
تعد هذه الفعاليات خطوة مهمة نحو استشراف مستقبل القوة العاملة في العالم الإسلامي، وتعكس التزام المجتمع الإسلامي بتبني نهج مبتكر في التعامل مع التحديات الحديثة.