كأس أمم إفريقيا 2025 منتخب المغرب يتصدر الأرقام ويكشف عن قوته الرهيبة

منذ 1 ساعة
كأس أمم إفريقيا 2025 منتخب المغرب يتصدر الأرقام ويكشف عن قوته الرهيبة

إنجازات المنتخب المغربي في كأس أمم إفريقيا

يواصل المنتخب المغربي لكرة القدم تحقيق الإنجازات المذهلة على الصعيد القاري، حيث تمكن مؤخرًا من الوصول إلى نهائي كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه، وذلك بعد النسخة السابقة في عام 2004. يأتي هذا الإنجاز في سياق تطور مستمر للأداء واستمرارية فريق أسود الأطلس، الذي أصبح لاعبًا رئيسيًا على الساحة الأفريقية.

تاريخ المنتخب المغربي في البطولة

توج المنتخب المغربي بأول وأحد ألقابه في البطولة عام 1976، حيث كانت الظروف تختلف عن النسخة الحالية التي تعتمد نظام المجموعات. إن الوصول إلى النهائي، خاصة على أرضه وبين جمهوره، يعد تأكيدًا لنجاحه وتطوره الملحوظ في السنوات الأخيرة.

أداء استثنائي تحت قيادة وليد الركراكي

تحت إشراف المدرب وليد الركراكي، أثبت المنتخب المغربي أنه يتمتع بإمكانيات كبيرة، حيث نجح في تحويل سلسلة ركلات الترجيح إلى فرصة للنجاح. إذ انتصر في جميع جولات الترجيح التي خاضها في البطولات الكبرى، سواء في كأس العالم 2022 ضد إسبانيا أو خلال كأس أمم إفريقيا 2025 أمام نيجيريا. وهذا يمثل إنجازًا تاريخيًا، خاصة أن المغرب فشل سابقًا في تحقيق أي انتصار في جولات الترجيح في مشاركاته الماضية.

دفاع قوي ونتائج مثيرة

على الجانب الدفاعي، قدم أسود الأطلس بطولة استثنائية، حيث لم يتلقوا سوى هدف وحيد من ركلة جزاء على مدار ست مباريات، مما يعكس الانضباط العالي والإستراتيجية المتقنة للضغط على المنافسين. كانت تسديداتهم القليلة بين الخشبات الثلاث مؤشراً على القوة الدفاعية التي يمتاز بها الفريق المغربي.

سلسلة اللاهزيمة على أرض الوطن

في إنجاز آخر، لم يخسر المنتخب المغربي أي مباراة رسمية على أرضه منذ عام 2009، حيث حققوا سلسلة رائعة مكونة من 39 مباراة دون هزيمة، تشمل 33 فوزًا و6 تعادلات. ويستمر تأثير النجم براهيم دياز الإيجابي، حيث لم يشهد المغرب أي خسارة في 21 مباراة شارك فيها.

توقعات حول النهائي ضد السنغال

بينما يستعد المنتخب المغربي لخوض المباراة النهائية، يتجلى عنصر مثير للاهتمام، وهو عدم مواجهتهم للمنتخب السنغالي في تاريخ البطولة. وهذا يضفي طابعًا خاصًا على اللقاء، مفتوحًا على جميع الاحتمالات.

ختام: مشروع كروي متكامل

تؤكد الإحصائيات والنتائج أن المغرب لا يمر بمرحلة مؤقتة، بل يشكل مشروعًا كرويًا طموحًا يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق المجد القاري. مع التركيز المتزايد على تطوير الأداء واستحضار النجوم، يبدو أن المستقبل يحمل المزيد من النجاحات للكرة المغربية.


شارك