ملتقى الأزهر يؤكد أهمية الإسراء والمعراج كأحداث محورية في تاريخ الدعوة الإسلامية

منذ 2 ساعات
ملتقى الأزهر يؤكد أهمية الإسراء والمعراج كأحداث محورية في تاريخ الدعوة الإسلامية

الإسراء والمعراج: الجدل والتأكيدات في ملتقى الأزهر

ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: الإسراء والمعراج

عقد الجامع الأزهر مؤخرًا لقاءً أسبوعيًا ضمن ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة، تحت عنوان “الإسراء والمعراج.. شبهات وردود”. شهد اللقاء مشاركة عدد من الشخصيات البارزة، مثل فضيلة الدكتور عبد المنعم فؤاد، المشرف العام على الأروقة الأزهرية، وفضيلة الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر، بالإضافة إلى إدارة الدكتور كمال نصر الدين.

معجزة الإسراء والمعراج

افتتح الدكتور محمد عبد المالك الملتقى مشيرًا إلى أن الإسراء والمعراج يُعتبر أحد المعجزات الكبرى التي منحها الله تعالى لرسوله محمد صلى الله عليه وسلم. وأكد أن هذه المعجزات تمثل حجة على من شهدها، بينما تُعتبر بعد ذلك تقارير تصدق الحقيقة لمن جاء بعدهم. وأوضح أن الإسراء والمعراج يمثل حدثًا فريدًا في تاريخ الدعوة الإسلامية.

ردود على شبهات التشكيك

في معرض حديثه، أكد الدكتور عبد المنعم فؤاد أن الإسراء والمعراج يتعرضان أحيانًا لمحاولات التشكيك من قبل البعض، الذين يرون أن هذا الأمر يتعارض مع المنطق والعقل. وشدد على أهمية أن يكون الشباب واعيًا لهذه الأفكار، مضيفًا أن الأمور الشرعية تؤخذ من الوحي وما بلغه الرسول، الذي يُعتبر أمينًا وصادقًا.

الإعجاز ما بين الدين والعلم

بينما تناول الحديث حول مغزى الآية: “سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ”، أشار الدكتور فؤاد إلى أن هذه الآية تدل على أن الرحلة تمت بالروح والجسد معًا، مما يمثل ردًا مباشرًا على الشبهات التي تدعي أنها كانت فقط بالروح. كذلك، أكد على أهمية توافق بعض الحقائق العلمية التي ذكرها القرآن مع ما توصل له العلم الحديث، مما يعكس التجانس بين الدين والعلم.

التفكر والتأمل في الأحداث الكبرى

اختتم الملتقى بالتحذير من استسهال أسئلة الكيفية المتعلقة بكيفية حدوث الرحلة زمنًا ومكانًا، حيث ذكّر الحضور بأن النبي كان في معية الله، وهو سبحانه وتعالى فوق نطاق الزمان والمكان. هذا التأكيد يسهم في تعزيز الإيمان بقدرة الله وقدرته على القيام بما هو أكبر.


شارك