مفوضية الاتحاد الإفريقي تناقش مع لجنة الوسطاء آخر تطورات أزمة شرق الكونغو
اجتماع رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي مع لجنة الميسّرين حول الأوضاع في شرق الكونغو
عقد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، يوم الأربعاء، اجتماعًا مع لجنة الميسّرين التابعة للاتحاد الإفريقي، بالإضافة إلى ممثلين عن تجمع شرق إفريقيا (إياك) ومجموعة تنمية الجنوب الإفريقي (سادك). جاء اللقاء لمناقشة أحدث التطورات المتعلقة بالأزمة الراهنة في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية.
حضور شخصيات بارزة في الاجتماع
شهد الاجتماع مشاركة عدد من الشخصيات السياسية البارزة، من بينها الرئيس النيجيري الأسبق أولوسيجون أوباسانجو، والرئيسة السابقة لجمهورية إفريقيا الوسطى كاثرين سامبا بانزا، والرئيس السابق لبوتسوانا موكجويتسي ماسيسي، بالإضافة إلى الأمين التنفيذي لمجموعة «سادك» إلياس ماجوسي. هذه الشخصيات تمثل تجارب مختلفة، مما يعكس التنوع في الرؤى حول تعزيز السلام في القارة الإفريقية.
التأكيد على دعم المشروعات السلمية
خلال الاجتماع، أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي عن تقديره للدور الفعال الذي تلعبه لجنة الميسّرين، مشيدًا بقيادتهم والتزامهم المستمر. وأكد على دعم المفوضية الكامل لمبادراتهم التي تهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار في المنطقة.
تنسيق الجهود لمواجهة الأزمات
من جانبه، أعرب أولوسيجون أوباسانجو، الذي يمثل اللجنة، عن شكره لرئيس المفوضية على جهوده المستمرة. وتم التأكيد خلال النقاش على ضرورة تنسيق جميع المبادرات القائمة، بما فيها تلك التي يتم تبنيها في واشنطن والدوحة، مما يعزز العملية التي يقودها الاتحاد الإفريقي في معالجة الأزمات.
أهمية التواصل بين الأطراف المعنية
كما أشار أوباسانجو إلى أن لجنة الميسّرين ستواصل العمل بشكل وثيق مع كافة الأطراف المعنية، بهدف الوصول إلى حل دائم وشامل للأزمة في شرق الكونغو الديمقراطية. يُظهر هذا التعاون أهمية العمل الجماعي بين الدول الإفريقية في مواجهة التحديات المشتركة وتعزيز السلام في القارة.