ألمانيا تنبه من خطر انقطاع الكهرباء الكبير في برلين ومدن أخرى
تحذيرات من انقطاعات كهربائية في ألمانيا
حذّر اتحاد الخدمة المدنية الألماني من احتمالية حدوث انقطاعات واسعة النطاق في التيار الكهربائي، مشابهة لتلك التي تعرضت لها برلين مؤخرًا. حيث أشار الاتحاد إلى أن هذه الأزمة قد تنتشر لتشمل مدنًا كبرى أخرى في جميع أنحاء البلاد إذا لم تعمل الحكومة على تحسين استجابتها للأزمات.
أزمة برلين تكشف عن استعداد الدولة
أكد فولكر جاير، رئيس اتحاد الخدمة المدنية، أن حادثة انقطاع الكهرباء في برلين كانت بمثابة جرس إنذار، مضيفًا: “ما حدث كان كارثة تعكس عدم جاهزيتنا لمواجهة مثل هذه الأزمات”. أبدى جاير قلقه من تكرار هذه الوضعية في مدن مثل كولونيا وشتوتجارت وميونيخ، مشدداً على ضرورة أن لا تظهر الدولة بمظهر العاجز أمام التحديات الكبيرة.
دور خصخصة البنية التحتية في الأزمة
أشار جاير إلى أن جزءاً من المشكلة ينبع من خصخصة البنية التحتية الحيوية، مما جعل الحكومات المحلية عاجزة عن إدارة الأزمات الطارئة مثل انقطاع الكهرباء الذي شهدته برلين. تجدر الإشارة إلى أن هذا الانقطاع كان ناتجًا عن هجوم متعمد يُشتبه في أن خلفه جماعات متطرفة استهدفت جسراً تمر فوقه كابلات الكهرباء.
دعوات لتقييم آليات الرقابة على البنية التحتية
دعا رئيس الاتحاد إلى ضرورة إجراء مراجعة شاملة لكل من آليات الرقابة والمتطلبات القانونية المفروضة على مشغلي البنية التحتية. هذا الأمر يأتي في ظل تصاعد المخاوف من احتمالية حدوث انقطاعات مماثلة مستقبلاً.
عدد الأعضاء والدور الكبير للاتحاد
يعتبر اتحاد الخدمة المدنية الألماني أكبر اتحاد لموظفي الخدمة العامة والعاملين في القطاعات الخاصة ذات الصلة، حيث يضم أكثر من 1.2 مليون عضو. يمثل هذا العدد الكبير قوة ضغط مهمة للحكومة لتعزيز سياساتها في مجالات البنية التحتية والأزمات.
تداعيات انقطاع الكهرباء في برلين
أدى انقطاع الكهرباء في برلين، الذي استمر لمدة خمسة أيام، إلى حرمان نحو 100 ألف شخص من الكهرباء والتدفئة، بالإضافة إلى توقف خدمات الإنترنت والهواتف المحمولة، وذلك في وقت كانت فيه درجات الحرارة منخفضة للغاية. ومن المتوقع أن تتطلب هذه الأزمة مزيدًا من التفكير والتحليل من قبل الجهات المختصة لوضع خطط طوارئ فعالة في المستقبل.