القائم بأعمال وزير البيئة تزور موقع مقلب أبو زعبل لمتابعة إغلاقه وبدء إعادة تأهيله

منذ 14 ساعات
القائم بأعمال وزير البيئة تزور موقع مقلب أبو زعبل لمتابعة إغلاقه وبدء إعادة تأهيله

زيارة وزيرة التنمية المحلية لموقع مقلب أبو زعبل في القليوبية

قامت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والقائم بأعمال وزير البيئة، بجولة تفقدية لموقع مقلب أبو زعبل الواقع في محافظة القليوبية. تأتي هذه الزيارة ضمن جهود الحكومة لمتابعة تطورات أعمال الإغلاق الآمن وإعادة تأهيل هذا الموقع البيئي المهم.

التحديات البيئية في موقع مقلب أبو زعبل

يُعد مقلب أبو زعبل واحدًا من أكبر المقالب في مصر، حيث يمتد على مساحة تبلغ حوالي 125 فدانًا ويستقبل حوالي 1570 طنًا من المخلفات البلدية الصلبة يوميًا. كما يحتوي على تراكم تاريخي للمخلفات يقدر بنحو 15 مليون متر مكعب، مما يؤدي إلى ارتفاعات للمخلفات تتجاوز الثلاثين مترًا، بالإضافة إلى عمق البحيرات المحيطة الذي يصل إلى 16 مترًا.

مشروع الإغلاق وإعادة التأهيل

أوضحت الوزيرة أنه يتم حاليًا العمل على مشروع لإغلاق وإعادة تأهيل المدفن، كجزء من مشروع “إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى” الممول من البنك الدولي. تم استقبال العطاءات للمشروع في 29 ديسمبر الماضي، ومن المتوقع أن تستمر الأعمال لمدة 28 شهرًا. تشمل الأعمال تشكيل كتلة المخلفات وإغلاقها بشكل آمن، مع التخطيط لتحويل الموقع إلى مساحة خضراء مستدامة.

أهمية المشروع وتأثيره البيئي

سلطت الدكتورة عوض الضوء على أهمية الإسراع في تنفيذ المشروع ومتابعته بشكل مستمر. الكارثة البيئية الناتجة عن الممارسات الحالية في التخلص من المخلفات قد أدت إلى انبعاثات غازية وتهديد للبيئة. يعد الإغلاق الهندسي للمقلب خطوة نحو تحسين الوضع البيئي وتحويله إلى منطقة خضراء من خلال تشجير الموقع ليصبح جزءًا متكاملاً مع الطبيعة.

التزام الحكومة بتحقيق التنمية المستدامة

أكدت وزيرة التنمية المحلية أن مشروع إغلاق وإعادة تأهيل مقلب أبو زعبل يمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجية الدولة للتحول إلى نظام متكامل ومستدام لإدارة المخلفات. يعكس المشروع التعاون بين الدولة والمجتمع المحلي والشركاء الدوليين، مما يدل على التزام الحكومة بتحقيق تنمية بيئية مستدامة تسهم في تحسين الأوضاع البيئية والاجتماعية والاقتصادية في المملكة.


شارك