دورة تدريبية مبتكرة لأئمة ودعاة باكستان لتعزيز إعداد الداعية المعاصر في منظمة خريجي الأزهر

منذ 19 ساعات
دورة تدريبية مبتكرة لأئمة ودعاة باكستان لتعزيز إعداد الداعية المعاصر في منظمة خريجي الأزهر

دورة “إعداد الداعية المعاصر” تنطلق في مصر لتعزيز المنهج الوسطي

انطلقت اليوم الخميس، دورة تدريبية تحت عنوان “إعداد الداعية المعاصر وتفكيك الفكر المتطرف”، والتي تنظمها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ. تستهدف هذه الدورة أئمة ودعاة من دولة باكستان، وتهدف إلى تعزيز التعليم الديني والمفاهيم الصحيحة للإسلام.

أهداف الدورة وأهميتها في مواجهة التطرف

تركز الدورة، التي ستستمر لعدة أيام، على عدد من الموضوعات العلمية والتدريبية التي تهدف إلى تعزيز المنهج الوسطي وتصحيح المفاهيم الدينية. كما سيتم تطوير المهارات الفقهية والدعوية للمشاركين، مما يساهم في تعزيز الوعي الديني والتحسين من الإرشاد الديني في المجتمع.

كلمة الأمين العام: أهمية العمل الدعوي

في كلمته الافتتاحية، وجه الدكتور عبد الدايم نصير، الأمين العام للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر، ترحيباً حاراً للأئمة والدعاة من باكستان، معبرا عن تمنياته لهم بالتوفيق في الجهود الدعوية. ولفت إلى أهمية هذه الدورة في إطار اهتمام الأزهر الشريف بنشر الدين الصحيح ومحاربة الأفكار المتطرفة، خاصة في ظل التحديات المعاصرة التي تتطلب من العلماء بذل جهود فكرية حثيثة للتصدي للأفكار المغلوطة.

تجربة مُثرية للمشاركين

من جانبه، أعرب الدكتور عزيز محمود، رئيس فرع المنظمة في باكستان، عن سعادته بالتواجد بين علماء الأزهر، واعتبر ذلك مصدر فخر لهم. وأكد على أهمية هذه الدورات في تعزيز الفكر الأزهري الوسطي وتأهيل الدعاة لنشر الدين بصورة صحيحة.

محاضرة للدكتور حسن الصغير: إشكاليات العصر الحديث

بدأت الدورة بمحاضرة للدكتور حسن الصغير، رئيس أكاديمية الأزهر العالمية للتدريب، بعنوان “التكوين الفقهي للداعية وكيفية توظيف الخطاب الفقهي في الدعوة”. تناولت المحاضرة عدة محاور تهدف إلى بناء الفكر الديني المعاصر وكيفية التعامل مع القضايا المستحدثة من منظور فقهي سليم، مما سيساهم في تطوير قدرة الدعاة على التفاعل مع المتغيرات في العالم الإسلامي.

تحمل هذه الدورة في طياتها آمالاً كبيرة لتعزيز الرسالة الدينية في ظل الظروف الراهنة، وتساهم في ترسيخ معاني الوسطية والاعتدال في المجتمعات الإسلامية.


شارك