الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي تؤكد أن مصر شريك أساسي لا يمكن الاستغناء عنه في التعاون الأوروبي
مصر… شريك استراتيجي للاتحاد الأوروبي في الإصلاحات الاقتصادية
أعربت كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والسياسة الأمنية بالاتحاد الأوروبي، عن أهمية مصر كحليف استراتيجي للاتحاد في الفترة المقبلة. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصري، حيث تطرق الحديث إلى إمكانية توفير الدعم المالي لمصر لمساعدتها في استكمال الإصلاحات الاقتصادية.
المساعدات المالية.. خطوة نحو الاستقرار الاقتصادي
تحدثت كالاس عن المناقشات التي تدور حول التوصل إلى اتفاق بشأن المساعدات المالية المقدمة من الاتحاد الأوروبي لمصر. وأوضحت أن هذه المساعدات تهدف إلى دعم الاقتصاد المصري وتمكينه من الاستمرار في تنفيذ الإصلاحات الأساسية.
تشجيع الاستثمارات الأوروبية في مصر
كما أكدت كالاس على أهمية تحفيز الاستثمارات الأوروبية في مصر، مشيرة إلى أن التحول الأخضر يمثل أولوية كبيرة بالنسبة للاتحاد. وأشارت إلى الفرص المتاحة في هذا المجال، حيث يمكن للمستثمرين الأوروبيين التعاون مع مصر بشكل فعّال.
توقعات بتحويل المساعدات المالية
من جهة أخرى، أكد الدكتور عبد العاطي تقدير الحكومة المصرية للدعم الأوروبي، مشيرًا إلى حزمة تمويلية تبلغ 7.4 مليار دولار، تم تخصيص جزء منها لدعم مشروع الإصلاحات. وأوضح أن مليار دولار قد تم تحويلها بالفعل إلى الخزانة العامة، مع توقعات بتحويل الدفعات المتبقية في السنوات المقبلة.
خلق بيئة مناسبة للاستثمار
أوضح عبد العاطي أن الحكومة المصرية تسعى جاهدة لتوفير بيئة مواتية للاستثمار من خلال تقديم ضمانات ودعم للقطاع الخاص. وأشار إلى أن الهدف هو رفع نسبة مساهمة القطاع الخاص في الاستثمارات إلى 70% بحلول عام 2030 ضمن الاستراتيجية الوطنية المصرية.
التعاون المستمر مع الاتحاد الأوروبي
ختامًا، أشار عبد العاطي إلى الشراكة الحقيقية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مؤكدًا على أهمية إزالة العوائق أمام تدفق الصادرات المصرية للعمل نحو تقليص العجز التجاري. وبين أنه هناك العديد من المواضيع التي تحتاج إلى مناقشة لتعزيز التعاون المثمر خلال الفترة المقبلة.