حظر تجوال في أحياء حلب والجيش يحذر قسد من استهداف المدنيين

منذ 20 ساعات
حظر تجوال في أحياء حلب والجيش يحذر قسد من استهداف المدنيين

حظر تجوال في حلب بسبب العمليات العسكرية ضد تنظيم قسد

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن فرض حظر تجوال في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في مدينة حلب، ابتداءً من الساعة 1:30 ظهر اليوم الخميس وحتى إشعارٍ آخر. جاء هذا الإعلان في إطار استعدادات الجيش لبدء عمليات استهداف مركّزة ضد مواقع تنظيم “قسد” في هذه الأحياء.

فتح ممرات إنسانية لإجلاء المدنيين

بالتزامن مع الحظر، قامت محافظة حلب بإعادة فتح ممرّي العوارض وشارع الزهور، لتأمين خروج المدنيين الراغبين بمغادرة المناطق المذكورة. وأشار بيان رسمي أن الممرات ستكون متاحة من الساعة 10:00 صباحًا حتى 1:00 ظهرًا، وذلك بالتنسيق مع الجيش العربي السوري.

وقد دعت هيئة العمليات المواطنين إلى الابتعاد عن مواقع تنظيم “قسد”، محذرةً من أي اعتداءات قد يتعرض لها هؤلاء المدنيون الراغبون بالخروج. وأكدت الهيئة أنها تعمل على حماية المدنيين وتأمين خروجهم بأمان.

تصعيد الأعمال العدائية من جانب تنظيم قسد

في حدوث مقلق، أفادت التقارير عن قيام تنظيم “قسد” باستهداف نقاط لقوى الأمن الداخلي السوري في بلدة البوليل في ريف دير الزور، مما يشير إلى تصاعد في أعماله العدائية ضد القوات الحكومية. وقد أدان مصدر أمني هذه الخروقات، مشيرًا إلى أنها تمثل انتهاكًا للاتفاقات القائمة مع الحكومة السورية.

وقد تلقت محافظة حلب شكاوى من العائلات المحاصرة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، حيث تلقت مناشدات لإنقاذهم من وضعهم السيء بعد محاولة تنظيم “قسد” استخدامهم كدروع بشرية.

جهود الإغاثة والدفاع المدني

أكد الدفاع المدني السوري أن بعض أحياء مدينة حلب تشهد قصفًا وتصعيدًا يؤثر سلبًا على حياة المدنيين وسلامتهم. وأوضح عبر قناته على “تلجرام” أن الفرق تعمل على تقديم الإسعافات الأولية للمدنيين، خاصة للكبار في السن والمرضى، ونقل العائلات إلى مراكز إيواء مؤقتة تضمن سلامتها.

التأكيد على حماية المدنيين

في ختام البيان، شدّدت الحكومة السورية على أن جميع الإجراءات المتخذة في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تهدف إلى حفظ الأمن وحماية المدنيين، مؤكدة أن الدولة تعمل على تحييد السكان عن أي تجاذبات سياسية أو إعلامية. كما دعت إلى ضرورة خروج المجموعات المسلحة من المنطقة لضمان أمن وكرامة جميع المواطنين.


شارك