البابا تواضروس يؤكد أن زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية تعزز من تقليد الوحدة الوطنية بين المصريين
زيارة الرئيس السيسي للكاتدرائية: تقليد وطني يعزز الوحدة المصرية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن زيارة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة تظهر نموذجاً رائعاً من الالتزام الوطني. منذ عام 2015، أصبح هذا التقليد جزءاً لا يتجزأ من الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد، ويمثل مصدراً للفرح بين جميع المصريين.
التهنئة بعيد الميلاد وكلمات السيسي
أوضح البابا تواضروس أن زيارة الرئيس تعكس اهتمام الدولة بجميع أبنائها، حيث يحرص السيسي على تهنئة المصريين في هذه المناسبة السعيدة مباشرة من أرض الكاتدرائية. كلمات الرئيس خلال الزيارة تحمل رسائل واضحة تدعو إلى العمل المشترك والتعاون لمصلحة الوطن، مما يعكس روح الوحدة بين جميع طوائف الشعب المصري.
أهمية الوحدة الوطنية في الأوقات الحرجة
وشدد البابا تواضروس على أن مفهوم الوحدة الوطنية يمثل أولوية قصوى، خصوصاً في الوقت الذي يحتاج فيه المجتمع نحو 100 مليون مواطن إلى تكاتف الجهود لتحقيق الرخاء والرفاهية. الوحدة، حسب البابا، تعد حجر الزاوية للحفاظ على الوطن ورفعة أبنائه، خاصة خلال الأوقات الصعبة.
التواصل الشعبي وتأثير الزيارة
أشار البابا إلى المشهد المميز الذي يظهر خلال زيارة الرئيس، حيث يكون هناك تفاعل مباشر بينه وبين المصلين، مما يعكس العلاقة القوية بين القيادة والشعب. تحية الجمهور وتعابير الفرح التي تظهر من خلال الزغاريد والتصفيق تعبر عن عمق الروابط الاجتماعية والتواصل الفعال بين الرئيس والشعب المصري.
دعوة للعمل والتفكير المشترك
ختاماً، دعا البابا تواضروس الجميع إلى تقديم مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، مشدداً على أهمية العمل معاً من أجل تحقيق مستقبل أفضل لمصر. إن هذه الفعاليات تعكس روح الوحدة والتضامن التي تجمع بين جميع المصريين، والتي تعتبر ضرورية لبناء مجتمع مزدهر يعبر عن تطلعات أبنائه.