ترامب يعلن عن تسليم فنزويلا 50 مليون برميل نفط إلى واشنطن

منذ 1 يوم
ترامب يعلن عن تسليم فنزويلا 50 مليون برميل نفط إلى واشنطن

تسليم نفط فنزويلا للولايات المتحدة: خطوة جديدة في العلاقات الثنائية

أعلن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أن الحكومة الفنزويلية بالوكالة ستقوم بتسليم الولايات المتحدة كميات ضخمة من النفط، تتراوح بين 30 إلى 50 مليون برميل. ويعتبر هذا الإعلان جزءًا من خطوات استراتيجية تهدف إلى إعادة بناء العلاقة بين البلدين، خاصة في ظل التوترات الحالية.

الإدارة الأمريكية تؤكد على دورها في عائدات النفط

كتب ترامب على منصته “تروث سوشال” أنه سيتولى إدارة عائدات النفط التي سيتم بيعها بسعر السوق، والتي يعتزم استخدامها لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة. تعد هذه الخطوة رمزًا للجهود الأمريكية في تعزيز الاستثمارات في قطاع النفط الفنزويلي بعد فترة من الصراع السياسي والاقتصادي.

اجتماع مرتقب لممثلي شركات النفط الأمريكية

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن ترامب يخطط لعقد اجتماع مع ممثلي أكبر ثلاث شركات نفط أمريكية، بالإضافة إلى منتجين محليين آخرين، في البيت الأبيض. الهدف من هذا الاجتماع هو مناقشة تنفيذ استثمارات كبيرة في قطاع النفط الفنزويلي، مما قد يعيد تشكيل المشهد الاقتصادي في المنطقة.

استثمارات مستقبلية في قطاع الطاقة الفنزويلي

صرح ترامب مؤخرًا بأن شركات النفط الأمريكية ستضخ مليارات الدولارات في فنزويلا، في وقت يتزايد قلق المجتمع الدولي حول ظروف الحكم والمعيشة في البلاد. ويتوقع أن يحضر الاجتماع ممثلون من شركات كبرى مثل شيفرون وكونوكو فيليبس وإكسون موبيل، الذين أوقفت أعمالهم في سابقًا بسبب التأميم الذي قام به الرئيس الفنزويلي الأسبق هوغو تشافيز.

جهود الحكومة الأمريكية لدعم قطاع الطاقة

إلى جانب ذلك، أكد مسؤول رفيع في البيت الأبيض أن وزارة الطاقة، بقيادة كريس رايت، ستأخذ زمام المبادرة في التواصل مع شركات النفط الأمريكية. حيث من المقرر أن تتعاون الولايات المتحدة مع هذه الشركات من أجل إعادة بناء البنية التحتية لقطاع الطاقة في فنزويلا، مما قد يسهم في تحسين الاقتصاد الفنزويلي ويعزز الاستقرار في المنطقة.

وأوضح ترامب في تصريحاته أن مشاريع إعادة تأهيل قطاع الطاقة يمكن أن تكتمل في أقل من 18 شهرًا، مما يجعل الحكومة الأمريكية منفتحة على دعم أي جهود تقودها الشركات النفطية في هذا الاتجاه. إن هذه المبادرات قد تسهم في تحسين العلاقات بين البلدين وتفتح آفاق جديدة للتعاون في المستقبل.


شارك