ليونيل ميسي يستعرض لحظاته المذهلة وصدمته خلال مباراة السعودية
ميسي يتحدث عن هزيمة الأرجنتين أمام السعودية وتأثيرها النفسي
أجرى أسطورة الكرة الأرجنتينية ليونيل ميسي لقاءً مع قناة “Luzo TV”، استعرض فيه جوانب مختلفة من حياته بعيداً عن المستطيل الأخضر. وتطرق ميسي خلال الحديث إلى إحدى اللحظات الحاسمة في مسيرته الرياضية، ألا وهي الهزيمة المفاجئة التي تعرضت لها الأرجنتين أمام المنتخب السعودي خلال الجولة الأولى من كأس العالم 2022 الذي أقيم في قطر.
ذكريات الخسارة والصمود
تعود تلك الهزيمة إلى المباراة التي أقيمت في 22 نوفمبر 2022، حيث تقدم المنتخب الأرجنتيني أولاً بهدف سجله ميسي من ركلة جزاء، إلا أن الفريق تلقى هدفين من صالح الشهري وسالم الدوسري لتنتهي المباراة بفوز السعودية 2-1. ولم يكن وقع الهزيمة سهلاً على اللاعبين، حيث كشف ميسي أنه قرر البقاء في المعسكر أثناء دعوة باقي اللاعبين للذهاب إلى عائلاتهم بعد هذه الخسارة المؤلمة.
معالجة الصدمة وبناء الروح المعنوية
أشار قائد الفريق إلى أن تلك الفترة كانت صعبة، ولكنه وزميله رودريغو دي بول قررا مواصلة الحديث حول ما حدث في المباراة وكيفية عودتهم للتركيز. وتطرق ميسي إلى النقاشات التي دارت بينه وبين زملائه، حيث تم التأكيد على وجود فرص ضائعة كانت ستؤدي إلى تفوقهم. ومع مرور الوقت، بدأ اللاعبون يستعيدون ثقتهم بأنفسهم.
تحولات إيجابية وبداية جديدة
في خطوة لتعزيز الروح المعنوية، بدأ ميسي بكتابة رسائل تشجيعية لباقي الفريق، مما ساعد على رفع المعنويات. وقد جاء التحول الفعلي لهم في المباراة التالية ضد المكسيك، حيث تمكنوا من تحقيق فوز مرير على الأكزميين، مما ساعد على إعادة الروح للفريق وبدء سلسلة انتصاراتهم في البطولة.
إنجازات ميسي والتخلص من الضغوطات
كما أوضح ميسي كيف أن الفوز بكأس العالم رغم تلك الخسارة الأولية ساعده في التحرر من ضغوط المقارنة مع الأسطورة دييغو مارادونا، حيث حصل على اللقب الذي كان يسعى لتحقيقه طيلة مسيرته الرياضية. كانت المباراة النهائية أمام فرنسا مليئة بالتحديات، لكن الأرجنتين حققت الفوز بركلات الترجيح بعد تعادل مثير 3-3، مما أدخل البهجة والقوة في قلب ميسي وزملائه.