إطلاق نار بالقرب من القصر الرئاسي في فنزويلا والسلطات تؤكد السيطرة على الموقف
إطلاق نار كثيف في محيط قصر ميرافلوريس عقب أداء ديلسي رودريجيز اليمين كرئيسة مؤقتة
شهد محيط قصر ميرافلوريس الرئاسي في العاصمة الفنزويلية كاراكاس اليوم الثلاثاء، إطلاق نار كثيف تزامن مع ساعات قليلة بعد أداء نائبة الرئيس، ديلسي رودريجيز، اليمين الدستورية كرئيسة مؤقتة للبلاد. ولفت انتباه السلطات المحلية إطلاق النار الذي يُعتقد أنه كان نتيجة لرصد طائرات مسيرة مجهولة الهوية في المنطقة.
تفاصيل الحادثة
وفقاً لصحيفة “ذا ناسيونال الفنزويلية”، فقد نشرت وسائل التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تُظهر مشاهد لدوي إطلاق النار، بالإضافة إلى وجود عناصر من الأمن تطوق القصر الرئاسي، مما أدى إلى تصاعد التكهنات حول إمكانية وقوع محاولة انقلاب. يأتي هذا الحادث في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية والعسكرية في البلاد.
تفسير الأحداث
مع تزايد الإرباك، أفادت مصادر مطلعة أن سبب إطلاق النار كان نتيجة لبس داخل صفوف الأجهزة الأمنية. حيث وُضعت طائرات مسيرة للمراقبة في الهواء دون إبلاغ القوات الأرضية المتمركزة في المنطقة مسبقًا. وعند رؤية هذه الطائرات، بدأ بعض العناصر بإطلاق النار معتقدين أنها تشكل تهديدًا.
تداعيات الوضع الراهن
استغرق الأمر بعض الوقت للتأكد من أن هذه الطائرات تعود للأجهزة الأمنية، مما زاد من حالة الفوضى والارتباك. وقد تم توثيق كل ذلك عبر مقاطع الفيديو المتداولة على الإنترنت، التي تبرز حالة التوتر المتزايدة وتعكس مشهدًا معقدًا من الأزمة السياسية في البلاد.
خلفيات سياسية وعسكرية
يتزامن هذا التطور مع تصاعد الأجواء المتوترة في فنزويلا بعد العملية العسكرية الأمريكية الأخيرة واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. مثل هذه الأحداث تزيد من تعقيد الأوضاع السياسية والنفسية للبلاد في وقت حساس.
يبقى الوضع قيد المتابعة، حيث من المحتمل أن تتطور الأمور بأسرع مما نتخيل في ظل هذه الظروف الدقيقة.