قمة تحالف الراغبين في باريس اليوم لمناقشة الضمانات الأمنية لأوكرانيا
قمة “تحالف الراغبين” في باريس: تعزيز الضمانات الأمنية لأوكرانيا
تستضيف العاصمة الفرنسية، باريس، اليوم الثلاثاء، قمة دول “تحالف الراغبين” الداعم لأوكرانيا، حيث يجتمع ممثلون من 35 دولة في محاولة لإظهار وحدة الصف بين الولايات المتحدة والدول الأوروبية بشأن تقديم الضمانات الأمنية لكييف. القمة تعقد في قصر الإليزيه تحت رئاسة كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.
تجربة جديدة مع حضور الوفد الأمريكي
تعتبر هذه القمة محطة جديدة حيث تشهد للمرة الأولى مشاركة وفد أمريكي بشكل حضوري، يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر. الاجتماع يأتي بعد اللقاء الأخير للتحالف الذي تم في 11 ديسمبر، ويهدف إلى استكمال العمل الذي بدأه المجتمعون بشأن ضمانات الأمن لأوكرانيا.
مناقشات استراتيجية حول السلام
تهدف القمة إلى تحديد مساهمات الدول المشاركة لتزويد أوكرانيا بالضمانات اللازمة بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. كما ستركز المناقشات على آليات مراقبة وقف إطلاق النار في المستقبل، وذلك بهدف دعم الاستقرار والأمن في المنطقة.
اجتماعات ثنائية لتعزيز التعاون
على هامش القمة، سينعقد عدد من المحادثات بين الرئيس ماكرون ونظرائه، بما في ذلك الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، سعيًا لتعزيز العلاقات بين أوكرانيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة. تهدف هذه الجهود إلى تحقيق سلام دائم في أوكرانيا، وهو الهدف الذي يشترك فيه جميع القادة المشاركون.
ردود الفعل وخطط المستقبل
من المقرر أن يتناول القادة في القمة رؤيتهم المشتركة حول آليات وقف إطلاق النار، وكيفية مراقبتها باستخدام التقنيات الحديثة مثل الطائرات المسيّرة والأقمار الصناعية. وستتضمن المناقشات أيضًا كيفية استجابة التحالف حال حدوث أي انتهاكات.
يُضاف إلى ذلك، سيناقش المجتمعون الخطوات العملية لنشر قوة متعددة الجنسيات تهدف إلى طمأنة أوكرانيا جواً وبحراً وبراً، لمواجهة أي هجوم محتمل من روسيا عقب التوصل إلى أي اتفاق سلام.
استراتيجية بعيدة المدى لتحقيق السلام
تتطلع قمة “تحالف الراغبين” إلى إعادة التأكيد على التزام الدول المشاركة بدعم أوكرانيا، وبناء إطار قوي للمستقبل يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة. مع تنامي التوترات الجيوسياسية، تسعى هذه القمة إلى تعبئة الجهود نحو تحقيق سلام مستدام ينهي الصراع المستمر منذ سنوات.