روبن أموريم يكشف عن تحدياته في مؤتمر صحفي ويؤكد أنا المدير وليس مدرب مانشستر يونايتد فقط

منذ 3 أيام
روبن أموريم يكشف عن تحدياته في مؤتمر صحفي ويؤكد أنا المدير وليس مدرب مانشستر يونايتد فقط

روبن أموريم يثير الجدل حول مستقبله مع مانشستر يونايتد

أحدث المدرب البرتغالي روبن أموريم ضجة كبيرة في عالم كرة القدم بعد تصعيده الحديث حول وضعه الحالي في مانشستر يونايتد عقب مباراة التعادل المخيب للآمال 1-1 أمام ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز.

تصريحات قوية حول صلاحيات المدرب

أموريم، الذي تولى قيادة “الشياطين الحمر” منذ نوفمبر 2024، قال في مؤتمر صحفي أنه يجب أن يُعتبر “مديراً للفريق” وليس مجرد مدرب. جاء ذلك في أعقاب حديثه عن وجود خلافات داخلية تتعلق بالتعاقدات في سوق الانتقالات الشتوية، وهو ما قد يؤثر على مستقبل الفريق.

وأكد أموريم أن لديه عقدًا يمتد لـ 18 شهراً، ويتطلع إلى تغيير ثقافة النادي، مستعرضًا وعود السير جيم راتكليف ومجموعة “إينيوس” أثناء تعيينه. وأضاف: “جئت لأكون مدير مانشستر يونايتد، ولست مدربه فقط، وهذا الأمر واضح”.

التحديات أمام أموريم

بعد التعادل مع ليدز، الذي أعطى مانشستر يونايتد المركز الخامس في الدوري، أبدى أموريم إصراره على أنه لن يستقيل وسيفي بالتزاماته حتى يأتي شخص آخر ليحل محله. هذا التصريح يعكس التحديات التي يواجهها المدرب في مهنة تكتظ بالضغوط والانتقادات.

ردود الأفعال من المحللين

كانت تصريحات أموريم مثار جدل بين المحللين، حيث سخر غاري نيفيل، لاعب مانشستر يونايتد السابق، من منهج أموريم التكتيكي، معتبراً أن نتائج الفريق الأخيرة ليست على المستوى المطلوب. نيفيل انتقد أيضا تغييرات المدرب ودوره في أداء الفريق، مشدداً على حاجة المدرب للاعتراف بأخطائه لتحقيق النجاح.

أموريم عاود استخدام تشكيلته المعتادة 3-4-3 خلال المباريات، لكنه كان متخوفًا من توجيه وسائل الإعلام انتقادات له، مما أثر على قراراته. نيفيل أشار إلى أنه يجب على المدرب عدم الخضوع لضغوط الإعلام، وأن يتحمل مسؤولية استراتيجياته.

ما تخبئه الأيام المقبلة لأموريم؟

يبقى مستقبل روبن أموريم محاطاً بالشكوك، خصوصاً مع تزايد الضغوط في أوساط جماهير مانشستر يونايتد، التي تتطلع إلى عودة الفريق لمستواه المعهود. مع مواجهات قادمة أمام فرق قوية مثل تشيلسي ومانشستر سيتي، ستكون هذه المباريات حاسمة لمستقبل المدرب مع النادي.


شارك