وزير التعليم يبرز أهمية الشراكة مع شركة العربى كنموذج مثالي للتكامل بين التعليم والصناعة

منذ 21 ساعات
وزير التعليم يبرز أهمية الشراكة مع شركة العربى كنموذج مثالي للتكامل بين التعليم والصناعة

الشراكة بين وزارة التعليم و مجموعة العربي لتعزيز التعليم الفني

أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبداللطيف، أن التعاون المشترك مع مجموعة العربي يمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين مجالات التعليم والصناعة، مساهمًا بذلك في تحقيق رؤية الدولة نحو تطوير التعليم الفني ورفع كفاءته بما يتناسب مع متطلبات العصر الحديث.

اجتماع الوزير مع الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي

جاء ذلك في إطار لقاء جمع وزير التعليم مع المهندس محمد العربي، الرئيس التنفيذي لمجموعة العربي، حيث تم بحث سبل الشراكة في مجالات تطوير التعليم الفني، وتبادل الخبرات، وتعزيز البرامج التدريبية للطلاب، مما يسهم في إعداد كفاءات فنية مؤهلة تتمتع بالمهارات المطلوبة في سوق العمل، سواء المحلي أو الدولي.

استغلال الخبرات الصناعية لتطوير المناهج العملية

كما تناول الاجتماع سبل الاستفادة من الخبرات الصناعية التي تمتلكها مجموعة العربي لتطوير المناهج العملية وتوفير فرص تدريب عملي للطلاب داخل المصانع. بالإضافة إلى إنشاء برامج متكاملة تمنح الطلاب شهادات دولية معتمدة بالتعاون مع دول مختلفة، مما يعزز فرص توظيفهم ويرفع من تنافسيتهم في سوق العمل.

إدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي في التعليم الفني

وفي سياق متصل، أشار الوزير إلى خطط الوزارة لإدماج مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي ضمن مناهج التعليم الفني، بهدف تحقيق تعليم معايير دولية للطلاب، وتوسيع آفاقهم المهنية من خلال منحهم شهادات دولية معتمدة، مما يساهم في تنمية مهاراتهم الرقمية. وأكد الوزير على أهمية التعاون مع المؤسسات الصناعية الوطنية الكبرى في هذا المجال.

استعداد مجموعة العربي لدعم تطوير التعليم الفني

من جانبه، أبدى المهندس محمد العربي استعداد مجموعة العربي التام لدعم جهود وزارة التعليم في تطوير التعليم الفني، والمشاركة في المبادرات التي تهدف إلى إعداد جيل من الفنيين القادرين على مواكبة التطورات التكنولوجية ومتطلبات Markets العمل، خاصة في ظل الشراكات الصناعية والتجارية التي تجمع المجموعة مع دول مثل اليابان وإيطاليا وألمانيا.

تمثل هذه الشراكة خطوة مهمة نحو تعزيز التعليم الفني وتأهيل الطلاب للنجاح في سوق العمل، وهو ما يعد ضروريا في ظل التطورات السريعة التي يشهدها العالم اليوم.

أ ش أ


شارك