زيارة رئيس الوزراء للكاتدرائية تعكس رسالة قوية لتقدير الوحدة الوطنية بحسب متحدث الكنيسة
زيارة رئيس الوزراء للكاتدرائية المرقسية: دلالات وطنية مهمة
أعرب القمص موسى إبراهيم، المتحدث باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، عن أهمية زيارة رئيس مجلس الوزراء المصرية لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث جاءت هذه الزيارة لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
تعزيز روح المواطنة والتعايش
أكد القمص إبراهيم، في تصريح خاص لـ”راديو النيل”، أن هذه الزيارة تعبر عن حرص الدولة على تقدير المواطنين المسيحيين ومشاركتهم أفراحهم في المناسبات الدينية. وهذا ما يعزز مبدأ المواطنة والشراكة بين جميع فئات الشعب المصري، ما يعكس التنوع الثقافي والديني الذي يتميز به المجتمع المصري.
رسالة الوحدة والتلاحم الوطني
وأشار القمص إلى أن هناك رسالة قوية تحملها هذه الزيارة، تتعلق بالعلاقة المتينة بين مؤسسات الدولة المصرية، لا سيما بين الكنيسة القبطية الأرثوذكسية والجهات الحكومية. هذه العلاقات تعكس دعائم التضامن والوحدة الوطنية التي يعدها أساسًا لاستقرار البلاد.
أثر زيارة رموز الدولة على المجتمع
وأوضح القمص أن تقديم التهنئة من قبل رموز الدولة يعكس صورة إيجابية واسعة على المجتمع، حيث يسهم ذلك في تعزيز روح المحبة والسلام والقبول بين جميع أفراد الشعب. هذه المبادرات ترسخ القيم الإنسانية والوطنية، وتساعد في تعزيز التلاحم المجتمعي خلال فترات الأعياد والمناسبات.
في الختام، تبرز زيارة رئيس الوزراء للكاتدرائية كحدث يحمل دلالات عميقة تعكس التفاهم والتعاون بين جميع عناصر المجتمع المصري، وتعمل على تعميق مفهوم الانتماء للوطن الواحد.