وزير الخارجية يتعاون مع نظيره التركي لتعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق التقدم

منذ 22 ساعات
وزير الخارجية يتعاون مع نظيره التركي لتعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق التقدم

اتصال هاتفي لتعزيز العلاقات المصرية-التركية

في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون بين مصر وتركيا، جرى اتصال هاتفي بين الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، وهاكان فيدان وزير خارجية تركيا. وقد كان هذا الاتصال رسالة واضحة عن أهمية التواصل بين القاهرة وأنقرة في تعزيز العلاقات الثنائية وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.

فتح آفاق جديدة للشراكة الثنائية

تناول الاتصال الهاتفي الحديث عن آفاق تعزيز العلاقات المصرية-التركية، خاصة في ظل الزخم الإيجابي الذي تشهده هذه العلاقات في الفترة الأخيرة. كما تم استعراض التحضيرات لعقد الاجتماع الثاني لمجلس التعاون الاستراتيجي الرفيع المستوى، الذي سيجمع بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس رجب طيب أردوغان في الربع الأول من عام 2026.

التركيز على التعاون الاقتصادي

وأكد الوزير عبد العاطي على أهمية انعقاد الاجتماع في دعم مسار الشراكة الثنائية، خصوصاً في مجالات الاقتصاد والتجارة والاستثمار. ويعتبر هذا التعاون خطوة هامة نحو تعظيم المصالح المشتركة بين الشعبين.

التطورات الإقليمية وقضية غزة

كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن عدد من الملفات الإقليمية، حيث تم التركيز بشكل خاص على الوضع الإنساني في قطاع غزة. وشدد الوزير عبد العاطي على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والبدء في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق شرم الشيخ للسلام، مؤكداً على أهمية السماح بدخول المساعدات الإنسانية وبدء عملية التعافي وإعادة الإعمار، مع رفض أي ممارسات تهدد وحدة الأراضي الفلسطينية.

الأوضاع في اليمن والقرن الأفريقي

ناقش الوزيران أيضاً تطورات الأوضاع في اليمن، حيث أكدوا على أهمية التهدئة ورفع مستوى الحوار للوصول إلى توافق يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. ومع ذلك، كانت هناك أيضاً مناقشة لمستجدات الأمور في منطقة القرن الأفريقي، حيث عبرا عن رفضهما التام للاعتراف الإسرائيلي بما يسمى بأرض الصومال، مؤكدين أنه يمثل انتهاكاً لمبادئ القانون الدولي ويضر بالسلم والأمن الإقليمي.

التزام بالعمل المشترك في المستقبل

اختتم الاتصال بتأكيد الوزيرين على ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق بين البلدين خلال المرحلة القادمة، بما يسهم في دعم الاستقرار في المنطقة وتعزيز العلاقات المصرية-التركية، مما يعكس الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون وتحقيق أهداف التنمية والسلام الإقليمي.


شارك