العميد يتبنى أساليب الجنرال من خلال إحياء مناورة بوركينا 1998 في المغرب
حسام حسن يواجه تحدياً مصيرياً في كأس الأمم الأفريقية بالمغرب
يدخل حسام حسن، المدير الفني للمنتخب المصري، مرحلة حاسمة من مسيرته، حيث يسعى للتأثير الإيجابي في بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تُقام حالياً في المغرب، مستحضراً روح مدربه الراحل محمود الجوهري. العميد مدعو لقيادة “الفراعنة” إلى النجاح واستعادة هيبة الكرة المصرية.
طموحات المنتخب المصري في الأدوار الإقصائية
مع انطلاق الأدوار الإقصائية للبطولة، يحظى حسام حسن بفرصة لإعادة إحياء التجربة التاريخية للجوهري التي حقق فيها إنجازاً بارزاً في عام 1998. سيتوجه المنتخب المصري إلى مدينة أغادير لمواجهة منتخب بنين في دور الـ 16، حيث يعتبر الفوز عنصراً أساسياً لتحقيق النجاح.
خلال مرحلة المجموعات، تمكن المنتخب المصري من تحقيق أداء مميز، حيث تصدر المجموعة الثانية برصيد سبع نقاط، محققاً انتصارات على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، بجانب تعادل أمام أنجولا. في المقابل، تأهل منتخب بنين كإحدى أفضل الثوالث، مما يجعل المباراة القادمة غاية في الأهمية لكلا المنتخبين.
ذكريات تاريخية: مقارنة بين الجيلين
تُعيد هذه الظروف إلى الأذهان أحداث عام 1998 حين واجه الجوهري ضغوطاً مماثلة بنفس القدر. لقد كان تحت تهديد الإقالة، ومع ذلك نجح في قيادة فريقه للانتصار في النهاية، مثيراً الإلهام لدى اللاعبين. هذه التجربة تلقي بظلالها على تحدي حسام حسن الحالي، الذي يسعى للتألق بمعايير جديدة.
يعاني حسام من ضغوط إعلامية مماثلة، حيث يُشكك البعض في قدراته، لكنه اختار الصمت والتركيز على العمل، مستلهمًا من نهج مدربه الراحل. نجاحه في تجاوز عقبة بنين قد يمثل بداية جديدة لنجم كرة القدم السابق.
الآمال معلقة على الكأس القارية
إذا ما استطاع حسام حسن تحقيق الفوز على بنين والارتقاء إلى منصة التتويج في 18 يناير، فإنه لن يستعيد فقط هيبة الكرة المصرية، بل سيؤكد أيضاً فاعلية المدرب الوطني في تخطي الأزمات. الأمل كبير، والجميع يتطلع لكتابة تاريخ جديد في الملاعب المغربية.
يبقى السؤال: هل سينجح “العميد” في تحويل الضغوط إلى دافع للنجاح، أم ستظل الأحلام معلقة؟ الأيام القادمة ستجيب عن هذا التساؤل في أغادير.