بركان إثيوبي قديم ينفجر بعد عصر جليدي طويل ويرسل سحابة من الرماد إلى اليمن وعمان
تمدد الرماد البركاني الإثيوبي في اليمن: مخاوف صحية وبيئية
أعلنت السلطات اليمنية، اليوم الاثنين، أن بركانًا مثيرًا في إثيوبيا قد أدى إلى تمدد سحب من الرماد البركاني إلى عدد من المناطق في اليمن، خاصة في الحديدة وإب، الواقعتين غرب وجنوب غربي البلاد.
تحذيرات من مركز التنبؤات الجوية
وفقًا لبيان صحفي صادر عن مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر، فإن الرياح السائدة قد ساهمت في نقل هذه السحب إلى مناطق واسعة من اليمن. وحذر المركز من أن هذا الرماد البركاني يحتوي على جسيمات صغيرة من الصخور والزجاج، مما يجعله خطيرًا على المناطق التي قد تبعد مئات الكيلومترات عن مكان الثوران.
إجراءات السلامة اللازمة
من أجل تقليل المخاطر الناتجة عن استنشاق هذا الرماد, شدد المركز على أهمية اتخاذ بعض الاحتياطات، بما في ذلك البقاء ضمن المنازل قدر الإمكان، وارتداء الكمامات والنظارات الواقية عند الضرورة. كما نصح المركز أيضًا بغسل الوجه والعينين وحماية خزانات المياه المنزلية من تلويث الرماد.
تأثيرات رماد البركان على السكان المحليين
أفاد عدد من السكان المحليين لوكالة الأنباء الألمانية “د ب أ” بأن سحب الرماد قد بدأت بالتساقط في عدة مناطق من محافظات الحديدة وإب وذمار. وقد أعرب السكان عن مخاوفهم من الأضرار المحتملة التي يمكن أن تؤثر على صحتهم والبيئة المحيطة بهم، نظرًا لأن هذا النوع من الوضع لم يسبق لهم أن واجهوه من قبل.
مخاوف ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي
سجل الناشطون اليمنيون في مختلف منصات التواصل الاجتماعي اهتمامًا بالغًا بالموضوع، حيث أثار الرماد البركاني مخاوف تتعلق بالأزمات الصحية والبيئية المحتملة. يأتي ذلك في وقت يعاني فيه اليمن من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، مما يجعل من الأهمية اتخاذ إجراءات سريعة للتخفيف من التبعات السلبية لهذا الحدث.
في ختام الحديث، لا بد من التأكيد على ضرورة اتخاذ التدابير اللازمة للحماية من المخاطر الناجمة عن هذا الرماد البركاني، حيث يظل صحة المواطنين وسلامتهم في مقدمة الأولويات.