وزير التعليم يكشف عن تطبيق نظام البكالوريا المصرية بفرص امتحانية متعددة ومناهج مريحة للطلاب

اجتماع موسع لوزير التعليم لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد
عقد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم سلسلة من الاجتماعات مع حوالي 4 آلاف من مديري المرحلة الثانوية ومديري المدارس الرسمية بمصر. الاجتماع الذي أقيم في المدينة التعليمية بمدينة السادس من أكتوبر، يهدف إلى متابعة تنفيذ السياسات التعليمية وتحضير المدارس للعام الدراسي المقبل، بالإضافة إلى مناقشة إطلاق نظام شهادة البكالوريا المصرية.
أهداف وزير التعليم في الاجتماع
وخلال الاجتماع، أكد الوزير أن هذه اللقاءات تعتبر فرصة لتبادل الآراء والمقترحات التي تتعلق بالتعليم. وشدد على أن الركيزة الأساسية للعملية التعليمية تكمن في بيئة الفصل الدراسي، حيث يُعتبر مدير المدرسة محوراً رئيسياً في النظام التعليمي، مٌشيرًا إلى دوره كـ”وزير داخل مدرسته”.
استعدادات كاملة للعام الدراسي الجديد
دعا الوزير إلى ضرورة الاستعداد الكامل للعام الدراسي، مع التركيز على حصص الحضور، وتفعيل نظام تقييم الطلاب بحزم، مشددًا على تطبيق لائحة الانضباط المدرسي. كما حث على إنهاء جميع أعمال الصيانة في المدارس وتحسين البيئة التعليمية لدعم انتماء الطلاب.
دور المعلمين وسد الفجوات
كما أشار الوزير إلى مسؤولية مديري المدارس في سد العجز في عدد المعلمين، إذ يسمح لهم بالتعاقد مع معلمين لأعمال الحصة، بالإضافة إلى الاستعانة بالمعلمين المتقاعدين للاستفادة من خبراتهم.
نظام شهادة البكالوريا المصرية
بين الوزير أن نظام شهادة البكالوريا المصرية تم تطويره بالتعاون مع مجموعة من الخبراء، ويتميز بتركيزه على عدد أقل من المواد الدراسية مع وجود فرص امتحانية متعددة، مما يجعله أقل ضغطًا مقارنةً بالنظام التقليدي للثانوية العامة. وأوضح أن المواد الدراسية متطابقة بنسبة 80% بين النظامين، باستثناء مواد التخصص.
التحاق الكليات وشهادة معترف بها دوليًا
أكد الوزير أن نظام البكالوريا يتيح تيسير التحاق الطلاب بالعديد من الكليات، وأن الشهادة معترف بها دوليًا، مما يسهل على الطلاب الالتحاق بالجامعات بدون التعقيدات التي عادةً ما تصاحب إجراءات المعادلة.
تطوير المناهج والبرمجة كمواد دراسية جديدة
كما تجددت مناهج اللغة الإنجليزية في المرحلة الثانوية، مع تطوير جزئي لبقية المناهج. وأعلن الوزير عن إدراج مادة “البرمجة والذكاء الاصطناعي” كجزء من المناهج الدراسية لطلاب الصف الأول الثانوي، حيث ستتضمن الدراسة التطبيق العملي والنظري.
آليات الجودة والقياس في التعليم
أكد الوزير أيضًا على أهمية وحدة الجودة والقياس في متابعة أداء المدارس عبر أساليب تقييم واضحة وفعالة، لضمان العدالة والشفافية. وخلال المناقشات، تم تناول مختلف جوانب الاستعدادات للعام الدراسي وتطبيق نظام شهادة البكالوريا.
نتيجة لذلك، اختتم اللقاء بتبادل واسع للأفكار والنقاشات حول مستقبل التعليم في مصر والتحديات التي تواجه الوزارة خلال العام الدراسي الجديد.