الهلال الأحمر يرسل قافلة “زاد العزة” الـ26 محملة بـ3200 طن من المساعدات الإغاثية العاجلة إلى غزة

قافلة المساعدات “زاد العزة” تدخل غزة
أعلن الهلال الأحمر المصري عن دخول قافلة مساعدات تحمل اسم “زاد العزة.. من مصر إلى غزة”، والتي تمثل اليوم اليوم السادس والعشرين من مسيرتها نحو الشعب الفلسطيني في قطاع غزة. هذه القافلة تشمل أكثر من 3200 طن من المساعدات الغذائية والطبية والإغاثية التي تهدف إلى دعم سكان القطاع، وتنطلق من البوابة الفرعية لميناء رفح البري في شمال سيناء، لتتوجه نحو معبر كرم أبو سالم في الجنوب الشرقي للقطاع.
تفاصيل المساعدات المقدمة من القافلة
وفقًا لبيان الهلال الأحمر، تتألف القافلة من أكثر من 185 شاحنة، تحمل ما يزيد عن 3200 طن من المساعدات العاجلة. يحتوي هذا الشحن على حوالي 3100 طن من السلال الغذائية والدقيق، بالإضافة إلى أكثر من 100 طن من المستلزمات الإغاثية الضرورية التي يحتاجها القطاع في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها.
جهود الهلال الأحمر المصري
تأتي هذه القافلة كجزء من الجهود المستمرة التي تبذلها الحكومة المصرية لتقديم الدعم الإنساني لأهالي غزة. كما أن الهلال الأحمر المصري مستمر في العمل كجهة وطنية لتنسيق وتفويج المساعدات على الحدود منذ بداية الأزمة. جدير بالذكر أن ميناء رفح البري لم يغلق نهائيًا من الجانب المصري، ويستمر العمل في جميع المراكز اللوجستية لتأمين دخول المساعدات، والتي بلغت بالفعل 36 ألف شاحنة تحمل نحو نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية، وذلك بفضل جهود حوالي 35 ألف متطوع.
تحديات دخول المساعدات إلى غزة
على الرغم من هذه الجهود، لاحظت التقارير أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أغلقت المنافذ التي تربط قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار دون التوصل إلى اتفاق نهائي. كما شهدت الأوضاع تصعيدًا مع القصف الجوي يوم 18 مارس وعودة التوغل البري إلى مناطق مختلفة في القطاع.
فشلت سلطات الاحتلال أيضًا في السماح بدخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود والمستلزمات الضرورية لإيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب النزاع. كما تم منع إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة إعمار مناطق غزة المتضررة.
استئناف إدخال المساعدات وتحديات جديدة
في مايو الماضي، أعيد استئناف إدخال المساعدات إلى غزة وفقًا لآلية جديدة، رغم اعتراض وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) على عدم توافقها مع الآليات الدولية المعمول بها. كما أعلن الجيش الإسرائيلي عن “هدنة مؤقتة” لمدة 10 ساعات يوم 27 يوليو 2025، بهدف السماح بإيصال المساعدات الإنسانية، بينما تواصلت الجهود من قبل وسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق رسمي لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.