نائب وزير الخارجية يؤكد أهمية حوكمة الذكاء الاصطناعي الآمن كأحد القضايا الرئيسية الهادفة للمستقبل
مصر تتبنى حوكمة الذكاء الاصطناعي في الساحة الدولية
أكد السفير أبو بكر حفني محمود، نائب وزير الخارجية للهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن حوكمة الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي وآمن أصبحت واحدة من القضايا البارزة على المستوى الدولي. وتأتي مشاركة مصر الفعالة في تطوير كل من الاستراتيجية العربية الموحدة للذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى الاستراتيجية الإفريقية للذكاء الاصطناعي في هذا السياق.
مشاركة فعالة في الجلسات الدولية
جاءت تأكيدات السفير حفني خلال مشاركته في جلسة رفيعة المستوى نظمتها مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء تحت عنوان “الذكاء الاصطناعي ودوره في تسريع أجندة التنمية”. وهو ما يعكس اهتمام الحكومة المصرية المتزايد بتبني الابتكارات التكنولوجية الحديثة.
استثمارات ضخمة في الذكاء الاصطناعي
أوضح السفير أن الذكاء الاصطناعي أصبح في قلب الثورة الرقمية الحالية، حيث تخطط الحكومات لاستثمار حوالي 1.3 تريليون دولار في هذا المجال حتى عام 2030. هذا الاستثمار يعكس التنافس الدولي المستمر نحو تحقيق التفوق التكنولوجي.
التحديات والفرص أمام الذكاء الاصطناعي
سلط السفير الضوء على عدد من التحديات والفرص المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، مثل الحوكمة الآمنة وحماية البيانات، بالإضافة إلى ضرورة ضمان السيادة الوطنية للدول على المعلومات المتاحة. هذه النقاط تعتبر أساسية لضمان تطور تكنولوجي مستدام وآمن.
مصر كحلقة وصل بين العالمين العربي والإفريقي
تُعتبر مصر ذات موقع جغرافي استراتيجي، حيث تمر عبر أراضيها حوالي 70% من حركة الألياف الضوئية العالمية. هذه الميزة، إلى جانب خبرات مصر الرائدة في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، تجعلها مؤهلة لتكون جسرًا محوريًا بين العالمين العربي والإفريقي، وخاصة في ظل عضويتها في اللجان المعنية بالذكاء الاصطناعي التابعة لكلٍ من الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.
خاتمة
يمثل الاتجاه نحو حوكمة الذكاء الاصطناعي في مصر خطوة مهمة نحو تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز مكانة البلاد على الساحة الدولية. مع استمرار التركيز على التحديات والفرص، يبدو أن مصر على الطريق الصحيح لتصبح رائدة في هذا المجال المتنامي.