مقتل رئيس حكومة الحوثيين في الضربة الإسرائيلية الأخيرة على صنعاء

مقتل رئيس حكومة الحوثيين جراء هجوم إسرائيلي على صنعاء
أعلن الحوثيون عن مقتل رئيس حكومتهم، أحمد غالب الرهوي، بالإضافة إلى عدد من الوزراء، نتيجة هجوم جوي نفذته إسرائيل على مدينة صنعاء قبل يومين، حسبما أفادت قناة “المسيرة” التابعة للمتمردين اليمنيين.
تفاصيل الحادثة والرد الحوثي
ذكرت قناة المسيرة عبر حسابها على تطبيق تلجرام، أنها تلقت بياناً من “رئاسة الجمهورية اليمنية” في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، حيث أكدت وفاة الرهوي ورفاقه في الضربة الإسرائيلية. وفي بيان آخر، تم تعيين محمد أحمد مفتاح، النائب الأول للرهوي، ليقوم بأعمال رئيس الوزراء بدلاً منه.
الخلفية التاريخية للأزمة اليمنية
تعود جذور الحرب في اليمن إلى العام 2014، عندما هاجمت جماعة الحوثيين، التي تمثل الأقلية الزيدية، العاصمة صنعاء احتجاجاً على تهميشهم. منذ ذلك الحين، شهدت البلاد صراعًا ضاريًا أسفر عن سيطرة الحوثيين على أجزاء واسعة من شمال اليمن ودخولهم العاصمة. وفي 2015، تدخلت السعودية في الصراع دعمًا للحكومة المعترف بها دولياً، مما ساهم في تفاقم الوضع الإنساني في البلاد.
الأبعاد الإقليمية للصراع
الهجوم الإسرائيلي الأخير على صنعاء جاء عقب إعلان الجيش الإسرائيلي عن اعتراض طائرة مسيرة أُطلقت من اليمن نحو أراضيها. وقد استهدفت الغارات الإسرائيلية مواقع في مناطق عطان وبيت بوس في جنوب صنعاء، وذلك حسب شهود عيان. يتزامن هذا التصعيد مع تصاعد الأحداث في قطاع غزة بين إسرائيل وحماس، حيث يطلق الحوثيون صواريخ بالستية وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، ويلقون باللوم على السفن التجارية في البحر الأحمر التي يعتقدون أنها تعمل لصالح الدولة العبرية.
موقف الحوثيين والنظر في التطورات المستقبلية
الجماعة الحوثية تدعي أن هجماتها تأتي في إطار دعم الفلسطينيين في غزة، مما يعكس الأبعاد السياسية المستمرة للصراع في الشرق الأوسط. ومع استمرار تصاعد التوترات، يبقى الوضع في اليمن رهن التطورات الحالية في المنطقة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية إيجاد حلول للأزمة التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.