الأمم المتحدة ترفض خطة إسرائيل لتوزيع المساعدات فى غزة

رفضت الأمم المتحدة خطة إسرائيلية لإيصال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة. ويزعمون أن هذه الخطة تتناقض مع المبادئ الأساسية للمساعدات الإنسانية، وقد تؤدي إلى تفاقم الوضع الكارثي للسكان المدنيين في قطاع غزة.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في غزة إن الخطة الإسرائيلية تبدو مصممة “لتعزيز السيطرة على السلع الحيوية كجزء من استراتيجية الضغط العسكري، وهو ما يشكل انتهاكا واضحا للمبادئ الإنسانية”.
وبحسب الخطة الإسرائيلية، فإن المساعدات سيتم توجيهها عبر نقاط تفتيش يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، ثم تحصل على موافقة الأمم المتحدة. لكنهم رفضوا هذا الاقتراح رفضا قاطعا.
وحذر فريق الأمم المتحدة من أن تنفيذ الخطة سيجبر المدنيين على السفر إلى مناطق عسكرية خطيرة للحصول على حصص غذائية، مما يعرض حياتهم وحياة عمال الإغاثة للخطر. كما أن ذلك من شأنه أن يجعل من الصعب على الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وكبار السن الوصول إلى نقاط التوزيع.
وأكدت الأمم المتحدة أنها لا تستطيع دعم إلا الخطط التي تضمن احترام المبادئ الإنسانية الأربعة: الإنسانية والحياد والاستقلال وعدم التحيز.
ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تواصل فيه إسرائيل منع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، بما في ذلك الغذاء والمياه والأدوية، منذ أوائل مارس/آذار، وسط تحذيرات دولية من انتشار الجوع على نطاق واسع وانهيار القطاع الصحي.
وتقول إسرائيل إن الحصار يهدف إلى الضغط على حماس لإطلاق سراح الرهائن الذين اختطفتهم خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. من جانبها جددت الأمم المتحدة دعوتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن كافة الرهائن.
وأكدت المنظمة الدولية أن القانون الإنساني الدولي يحظر العقاب الجماعي ويلزم القوى المحتلة بضمان حماية ورفاهية السكان المدنيين في الأراضي المحتلة.