رئيس وزراء اليونان يؤكد موقفه القوي في مواجهة السياسات التركية
أعرب رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس عن دعمه لسياسة حكومته المعروفة بـ”المياه الهادئة” تجاه تركيا، مشيرًا إلى أن هذه السياسة أثمرت عن نتائج ملحوظة في تخفيف التوترات بين البلدين. ووفقًا لتصريحات رئيس الوزراء، فإن الهدف الأساسي وراء هذه السياسة هو تعزيز السلام والعدالة في المنطقة، وهو ما تحقق بالفعل من خلال تحسين العلاقات مع الجارة تركيا.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، أشار ميتسوتاكيس إلى أن نجاح هذه السياسة يتجلى في عدة جوانب، مثل انخفاض انتهاكات المجال الجوي اليوناني وتناقص تدفقات المهاجرين، بالإضافة إلى زيادة عدد السياح القادمين من تركيا، مما ساهم في دعم الأسواق المحلية في الجزر اليونانية. وتعتبر هذه النتائج بمثابة رد قاطع على الأصوات التي تشكك في جدوى هذه الاستراتيجية.
كما أدان رئيس الوزراء أي ممارسات تتعلق بتهريب البشر، مؤكدًا على أن الحكومة اليونانية تركز على سياسة هجرة صارمة تهدف إلى تقليل أعداد المهاجرين وزيادة العائدين. وصرح بأن “حكومة الديمقراطية الجديدة” لن تسمح بتكرار الفوضى المتعلقة بأزمة الهجرة، وأنها ستظل حازمة في مواجهة من يستغلون معاناة البشر لتحقيق مكاسب شخصية.
وعبر عن التزام اليونان بمسار يضمن حماية الحدود ويعزز السيطرة على تدفقات المهاجرين، مضيفًا أن الأمن والمستقبل المنفتح يعتمد على إنفاذ القوانين والسياسات الهجومية ضد الممارسات غير الشرعية. يعتبر هذا الموقف جزءًا من الاستراتيجية العامة للحكومة لتعزيز الاستقرار في المنطقة ومواجهة التحديات الدولية بشجاعة وفعالية.