باريس تؤكد أهمية البحث عن حل دبلوماسي عاجل لمنع إيران من تطوير السلاح النووي
في ظل التوترات المتزايدة في الشرق الأوسط، أكد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، على أهمية الحلول الدبلوماسية لمنع إيران من تطوير برنامجها النووي. وشدد بارو في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، ماركو روبيو، على أن فرنسا تضع هذه القضية ضمن أولوياتها الأساسية، خاصة في ظل الأزمات الدولية الراهنة.
خلال المحادثة، تطرق الجانبان إلى الوضع المتفجر في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى الأوضاع في أوكرانيا. وقد أشار بارو إلى استعداد فرنسا للمساهمة في أي جهد يهدف إلى تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز، متى ما سمحت الظروف بذلك، وذلك في إطار المبادرة المشتركة بين فرنسا وبريطانيا.
علاوة على ذلك، أعرب الوزير الفرنسي عن قلقه العميق إزاء الأزمات المتفاقمة في لبنان، مؤكدًا التزام فرنسا بالحفاظ على وقف إطلاق النار في البلاد ودعم سيادتها. وأبرز بارو أهمية البحث عن مسار للحوار المباشر بين إسرائيل ولبنان، حيث يتطلب ذلك نزع سلاح حزب الله وانسحاب القوات الإسرائيلية من المنطقة، بما يسهم في تحقيق السلام والأمن للبلدين.
في السياق ذاته، أبدى بارو وروبيو أهمية التنسيق الفعال لتسهيل استئناف حركة الملاحة في مضيق هرمز، حيث تعد هذه المسألة محورية للأمن الإقليمي. كما تطرقا إلى تبادل وجهات النظر حول التطورات في الحرب الأوكرانية، مما يعكس اهتمامهما المشترك بالأزمات المعقدة التي تعصف بالعالم اليوم.
تجسد هذه الجهود المشتركة بين فرنسا وأمريكا رؤية استباقية لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، حيث تسعى كل من باريس وواشنطن إلى العمل سوياً لضمان الأمن والاستقرار، ليس فقط في الشرق الأوسط، بل في مناطق أخرى من العالم.