تصاعد الاعتداءات والإصابات والاعتقالات بحق الفلسطينيين في محافظة القدس

منذ 2 ساعات
تصاعد الاعتداءات والإصابات والاعتقالات بحق الفلسطينيين في محافظة القدس

في تطور جديد يعكس تواصل الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس، أفادت مصادر محلية بوقوع أحداث عنف واعتقالات تستهدف الفلسطينيين في عدة مناطق من المحافظة. فقد تعرض الشاب محمد العربي للاعتداء بالضرب في مخيم شعفاط، مما أدى إلى إصابته بجروح في الوجه، وذلك أثناء محاولته الدفاع عن شقيقه ذو الإعاقة، الذي تعرض للاحتجاز والتعنيف من قبل قوات الاحتلال.

وفي سياق هذه الانتهاكات، أقدمت سلطات الاحتلال على اعتقال حارس المسجد الأقصى إسماعيل صيام من محيط باب الأسباط، حيث تم إطلاق سراحه لاحقًا بشروط تتضمن إبعاده عن البلدة القديمة لمدة أسبوع ودفع غرامة مالية. كما تم إبعاد حارس آخر، عمران الرجبي، عن المسجد لمدة ستة أشهر، في استمرار لسياسات الاحتلال التي تستهدف موظفي الأوقاف الإسلامية.

على صعيد آخر، شهدت بلدة سلوان إغلاق المحال التجارية في حي الثوري احتجاجًا على اقتحام قوات الاحتلال للمنطقة. تلك القوات قامت بنصب حواجز عسكرية وحررت مخالفات ضريبية بحق المحلات والمركبات، مما زاد من معاناة السكان المحلية وأثّر سلبًا على واقعهم المعيشي.

ليس ذلك فقط، بل إن الاعتداءات التي نفذتها عصابات المستوطنين باتت تتزايد بشكل ينذر بالخطر، حيث جرت محاولات لسرقة أغنام من الرعاة في منطقة حزما، وسط تزايد الانتهاكات ضدهم. فقد تم تسجيل سرقة أكثر من 425 رأسًا من الأغنام منذ بداية العام، مما يبرز تداعيات هذه السياسات العدائية على مصادر رزق الفلسطينيين.

تؤكد محافظة القدس أن هذه الانتهاكات تمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى إضعاف الفلسطينيين اقتصادياً وجسدياً، من خلال الاعتقال والإبعاد والتضييق، مما يزيد من الضغط على المجتمع الفلسطيني ويعوق قدرتهم على الاستمرار في حياتهم اليومية. إن الواقع القائم يستدعي تظافر الجهود لإعلاء الصوت ضد هذه الممارسات, وللوقوف في وجه أي تعديات على حقوق الإنسان.


شارك