كانسيلو يتحدى تهميشه في الهلال ويستعد لتحقيق إنجاز تاريخي في أوروبا
شهدت مسيرة الظهير البرتغالي جواو كانسيلو تحولًا ملحوظًا مع انتقاله الحالي على سبيل الإعارة إلى نادي برشلونة الإسباني، حيث جاء هذا التحول بعد فترة صعبة عاشها مع فريق الهلال السعودي. كان كثيرون يتوقعون أن المعاناة التي مر بها في الهلال ستؤثر سلبًا على مستواه، إلا أنه استطاع في الواقع أن يثبت عكس ذلك.
توترت العلاقات بين كانسيلو ومدرب الهلال الإيطالي سيموني إنزاغي، ما أدى إلى استبعاده من قائمة الفريق في دوري روشن، ليجد لنفسه فرصة جديدة للعودة إلى الأضواء من خلال برشلونة، الذي يتصدر جدول الدوري الإسباني. تحت إشراف المدرب هانزي فليك، أثبت كانسيلو كفاءته، ولفت الأنظار بأدائه القوي في المباريات المختلفة، مما عزز فرص الفريق في المنافسة على لقب الليغا.
في حال تمكن برشلونة من الفوز بالبطولة، سيترك كانسيلو بصمته في تاريخ كرة القدم الأوروبية، كأول لاعب يتقلد ألقاب الدوري في أربع دوريات كبرى، وهي الإسبانية، الإنجليزية، الألمانية، والإيطالية. هذا الإنجاز يُعتبر نقطة فارقة، حيث لم ينجح أي لاعب آخر في جمع تلك الألقاب في مسيرته الاحترافية.
على سبيل المثال، يُعد كريستيانو رونالدو أحد أبرز اللاعبين الذين حققوا ألقاب الدوري في إنجلترا وإسبانيا وإيطاليا، ولكنه لم يحقق اللقب الألماني. بينما يبرز اللاعب آرين روبن الذي حقق النجاح في ثلاث دول كبرى، لكنها كانت دون احتساب الدوري الهولندي. يُضاف إلى هذه القائمة أسماء كبيرة مثل زلاتان إبراهيموفيتش وديفيد بيكهام وآخرين، لكن يبقى كانسيلو في طريقه ليكون الرقم القياسي الجديد في عالم كرة القدم.
يبدو أن هذه الإعارة كانت بمثابة فرصة ثانية للظهير البرتغالي، الذي يُظهر الآن عزمًا قويًا على اعتلاء المراتب العليا في اللعبة، وآمال برشلونة في حصد الألقاب. من الواضح أن كانسيلو أصبح عمودًا أساسيًا في خطة الفريق، في ظل التألق الذي أظهره خلال هذا الموسم. إذًا، فإن مستقبل اللاعب بات في أيدٍ قادرة على تحقيق الطموحات وتدوين أسماء جديدة في سجلات المجد الكروي.