ليفربول يستهدف تحقيق الفوز على كريستال بالاس لتعزيز مركزه في البريميرليج اليوم

منذ 2 ساعات
ليفربول يستهدف تحقيق الفوز على كريستال بالاس لتعزيز مركزه في البريميرليج اليوم

يسعى النجم المصري محمد صلاح لمواصلة تألقه مع نادي ليفربول عندما يستضيف الفريق كريستال بالاس اليوم في الخامسة مساءً بتوقيت المملكة المتحدة، ضمن الجولة الرابعة والثلاثين من الدوري الإنجليزي الممتاز. يأمل ليفربول في تحقيق فوزه الثالث على التوالي، مستفيدًا من الروح المعنوية العالية بعد انتصاره الصعب على غريمه التقليدي إيفرتون في «ديربي الميرسيسايد» بنتيجة 2-1، حيث كان صلاح محوريًا في تلك المباراة بتسجيله هدفًا تاريخيًا كأكثر لاعب في تاريخ ليفربول تسجيلاً من الأهداف أمام إيفرتون، متساويًا بذلك مع الأسطورة ستيفن جيرارد برصيد 9 أهداف.

يدخل ليفربول هذا اللقاء وهو في المركز الخامس برصيد 55 نقطة، بينما يحتل كريستال بالاس المركز الثالث عشر بـ43 نقطة، مما يعكس أهمية المباراة لكلا الفريقين في سعيهما لتحسين ترتيبهما في جدول الدوري. تجدر الإشارة إلى أن كريستال بالاس قد تفوق في المواجهات الثلاث التي أُقيمت بين الفريقين خلال هذا الموسم، متضمنًا الفوز بلقب درع المجتمع عقب التعادل 2-2 والفوز بركلات الترجيح، بالإضافة إلى انتصاره في الدوري وكأس الرابطة.

على صعيد الأداء الفردي، يستمر محمد صلاح في تقديم مستويات مبهرة؛ حيث سجل في آخر ثلاث مباريات بدأها أساسيًا في الدوري الإنجليزي. يقترب صلاح من معادلة إنجاز تاريخي يخص النجم كريستيانو رونالدو، الذي كان آخر من سجل في أربع مباريات متتالية بالمسابقة وهو في سن 33 عامًا. ويبلغ صلاح من العمر 33 عامًا و314 يومًا في يوم المباراة، وهناك ترقب كبير لأنه إذا تمكن من التسجيل في هذه المباراة، فسيحقق هذا الإنجاز المميز.

إذا نجح صلاح في هز الشباك، فسيصل إلى هدفه العاشر في شباك كريستال بالاس بالدوري، ليصبح تاسع فريق يسجل ضدهم هذا العدد من الأهداف. ويملك الأسطورة آلان شيرر الرقم القياسي بتسجيل 10 أهداف أو أكثر ضد 12 فريقًا مختلفًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يُعد تحديًا جديدًا أمام صلاح في سعيه نحو تحقيق إنجازاته الشخصية والاحترافية.

الرهانات عالية في مباراة اليوم، حيث يسعى كل من ليڤربول وكريستال بالاس لتحقيق الانتصار والارتقاء في سبورة الترتيب، فيما يأمل مشجعو الريدز في رؤية نجمهم صلاح يسطر مجدًا جديدًا في مسيرته الكروية.


شارك