إسرائيل تستمر في تفجير المنازل بجنوب لبنان رغم الهدنة
وفيما يستمر التصعيد في جنوب لبنان، تتزايد الخروقات الإسرائيلية رغم إعلان تمديد وقف إطلاق النار، حيث شهدت المنطقة عدداً من الغارات واستهدافات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى. وتزامن ذلك مع تبادل القصف بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وحزب الله، الذي أكد على حقه في الرد على ما وصفه بالانتهاكات.
شهدت مدينة بنت جبيل وبلدتي حانين والخيام عمليات تفجير نفذها الجيش الإسرائيلي، وفقاً لما نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية. كما نفذت الطائرات الإسرائيلية غارات جديدة على أطراف بلدة مجدل زون، واستهدفت منزلاً في بلدة تولين، تلتها عمليات قصف مدفعي أدت إلى مزيد من الخسائر.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل شنت الطائرات الإسرائيلية غارات على بلدة خربة سلم، بالإضافة إلى هجوم ليلي على مرتفعات الريحان. في هذا السياق، علّق النائب عن حزب الله، علي فياض، على التصعيد بقوله إن “لا معنى لتمديد وقف إطلاق النار في ظل استمرار الأعمال العدائية من إسرائيل”، مشدداً على حق المقاومة في الرد على أي اعتداء.
في الفترة التي تسبق الجولة الثانية من المحادثات بين لبنان وإسرائيل، التي جرت برعاية أمريكية في البيت الأبيض، أصدرت القوات الإسرائيلية إنذارات للسكان في المناطق الجنوبية بعدم الاقتراب من خطوط معينة، كما دعتهم إلى عدم العودة إلى القرى الواقعة جنوبي نهر الليطاني.
في ظل هذه الأوضاع المتوترة، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تمديد وقف إطلاق النار، الذي كان قد بدأ تطبيقه في منتصف 16 أبريل، لثلاثة أسابيع إضافية. لكن يظل السؤال مطروحاً حول إمكانية تحقيق الهدوء في المنطقة amid this continuing backdrop of conflict and tension.
المصدر: وكالات