غرامة مالية للشباب وإيقاف ثنائي زاخو بعد أحداث الشغب الأمنية
أجْرى اتحاد كأس الخليج قرارات صارمة إثر الأحداث التي شهدتها مباراة الشباب السعودي وزاخو العراقي في دوري أبطال الخليج. فقد نشبت اشتباكات بين الجماهير عقب انتهاء المباراة التي انتهت بفوز الشباب بركلات الترجيح، ما أدى إلى تأهل الفريق إلى المباراة النهائية.
عملاً على مواجهة هذه الأحداث، فرض اتحاد كأس الخليج غرامة مالية قدرها 300 ألف ريال قطري على كلا الفريقين، الشباب وزاخو، بالإضافة إلى تحملهما تكاليف الأضرار الناتجة عن شغب الجماهير. هذه الخطوة تأتي في إطار جهود الاتحاد للحفاظ على انضباط المنافسات وتعزيز روح الرياضية بين الفرق والجماهير.
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، حيث قرر الاتحاد أيضًا إيقاف اثنين من لاعبي زاخو، أمجد عطوان وعلي كاظم، لمدة أربع مباريات لكل منهما، مع فرض غرامة مالية تبلغ خمسة آلاف ريال، وذلك كعقوبة على سلوكهما في الأحداث المأسوية.
كما شمل القرار معاقبة طه زاخولي، مشرف نادي زاخو، بالإيقاف لأربع مباريات مع غرامة مالية قدرها ستة آلاف ريال، مما يعكس جديّة اتحاد كأس الخليج في التعامل مع مثل هذه السلوكيات التي تسيء للرياضة.
ومع كل هذه التطورات، تستعد جماهير الشباب لمشاهدة فريقها في النهائي المرتقب ضد الريان القطري، مع الأمل في أن يكون اللقاء خاليًا من أي توترات، وأن تظل الأجواء الرياضية متاحة للجميع.