نادي الأسير الفلسطيني يكشف تصعيد سلطات الاحتلال في استهداف النساء الأسرى

منذ 2 أيام
نادي الأسير الفلسطيني يكشف تصعيد سلطات الاحتلال في استهداف النساء الأسرى

أكد نادي الأسير الفلسطيني في بيان له، اليوم الأربعاء، استمرار تصعيد الانتهاكات من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد النساء الفلسطينيات، مشيراً إلى أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال قد شهد زيادة ملحوظة خلال شهر أبريل الجاري، ليصل إلى 90 أسيرة. ويعكس هذا الرقم الأوضاع المأساوية التي تواجهها النساء، حيث تم تسجيله في ذروة عمليات الاعتقال التي شهدتها الضفة الغربية مؤخراً، والتي تزامنت مع تصعيد العنف ضد الفلسطينيين.

ومن خلال البيان، أوضح نادي الأسير أن معظم الأسيرات يتم احتجازهن في سجن “الدامون”، حيث يعانين من ظروف اعتقال بالغة القسوة، تشمل نقصاً حاداً في الرعاية الصحية، وسياسات التجويع والتنكيل. ومن بين المعتقلات، هناك طفلتان وأسيرة حامل في شهرها الثالث، بالإضافة إلى 25 أسيرة محتجزات بشكل إداري، وثلاث صحفيات. كما لفت البيان إلى وجود حالتين مصابتين بالسرطان، مما يسلط الضوء على أوضاعهن الصحية الحرجة.

ويشير نادي الأسير إلى أن العديد من حالات الاعتقال يتم تنفيذها بذريعة “التحريض”، مضيفاً أن عدد النساء المعتقلات منذ بداية الحرب قد تجاوز 700 حالة، تشمل كلاً من الضفة الغربية وداخل الأراضى المحتلة عام 1948، مع تسجيل غياب إحصاءات دقيقة حول الاعتقالات في غزة. ويعتبر هذا التصعيد جزءاً من واحدة من أكثر الفترات دموية بالنسبة للنساء الفلسطينيات، حيث تتعرضن لانتهاكات جسيمة تشمل الاعتداءات الجسدية والجنسيّة، بالإضافة إلى احتجاز بعض النساء كرهائن للضغط على عائلاتهن.

إن الوضع الراهن يبرز التحديات الكبيرة التي تواجهها النساء الفلسطينيات في ظل الظروف الحالية، إذ يتطلب الأمر تسليط الضوء على معاناتهن وحقوقهن، ضمن سياق أوسع يشمل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية وضمان العدالة لكل الفلسطينيين. في الوقت الذي تتعالى فيه أصوات المطالبات بإنهاء هذه الانتهاكات، يبقى الأمل معقوداً على إرادة التغيير وإيجاد حلول فعالة تضمن كرامة وحقوق النساء والأسيرات.


شارك