حياة كريمة ترسم ملامح مستقبل التعليم في قرية نهطاي بالغربية بحسب تصريحات إعلامي الوزراء

منذ 2 أيام
حياة كريمة ترسم ملامح مستقبل التعليم في قرية نهطاي بالغربية بحسب تصريحات إعلامي الوزراء

في إطار الجهود المستمرة لمبادرة “حياة كريمة”، التي تهدف إلى تحسين حياة المواطنين في القرى المصرية، تم مؤخرًا افتتاح مدرسة تعليم أساسي جديدة في قرية “نهطاي” بمحافظة الغربية. جاءت هذه الخطوة كجزء من مجموعة من المشاريع التنموية التي تهدف إلى تطوير المرافق والخدمات العامة في القرية، مما يسهم في توفير بيئة تعليمية حديثة ومناسبة لأبناء القرية.

تعتبر هذه المدرسة نموذجًا يحتذى به، حيث تضم 55 فصلًا دراسيًا تغطي جميع المراحل بدءًا من رياض الأطفال وصولًا إلى المرحلة الإعدادية. وقد تم تجهيز الفصول بأحدث المعايير، مما يعكس حرص الجهات المعنية على تقديم تعليم نوعي يواكب تطلعات الأجيال الجديدة. هذا التطور من شأنه أن يلعب دورًا حيويًا في رفع مستوى التعليم وتقليل الكثافات داخل الفصول الدراسية، الأمر الذي ينعكس إيجابيًا على جودة التعليم بشكل عام.

خلال جولة ميدانية قام بها المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، تم تسليط الضوء على الإنجازات التي شهدتها المدرسة وبعض المشاريع الأخرى التي تم تنفيذها في قطاع التعليم بقرى مركز زفتي. وُجد أن الانتهاء من 81 مشروعًا تعليميًا ساهم بشكل واضح في تقليل الكثافة الطلابية وإلغاء الفترات المسائية، مما يعزز من كفاءة التعليم ويسهم في الحفاظ على انتظام العملية التعليمية في المنطقة.

التقينا بعدد من أهالي قرية “نهطاي”، الذين عبروا عن امتنانهم للمبادرة وما حققته من تغييرات إيجابية في حياتهم اليومية. وأكد الأهالي أن إنشاء المدرسة كان له الأثر الكبير في تطوير مستوى التعليم، إذ أصبح بإمكان الطلاب الحصول على تعليم جيد في بيئة قريبة من منازلهم، دون الحاجة للانتقال إلى مدارس بعيدة. هذه الخطوة لم تسهم فقط في تحسين جودة التعليم، بل أيضًا في رفع مستوى تحصيل الأبناء الدراسي، حيث أصبحوا أكثر انتظامًا وتفاعلًا مع العملية التعليمية.

تعتبر هذه المشاريع جزءًا من رؤية شاملة تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحسين مستوى خدمات التعليم في القرى المصرية. بافتتاح المدرسة الجديدة، تؤكد مبادرة “حياة كريمة” على التزامها بتحقيق أهدافها الرامية إلى تحسين حياة المواطنين، مما يعكس الأمل في مستقبل أفضل يتسم بالتعليم الجيد والفرص المتاحة للجميع.


شارك