كيـا كـالاس تحذر من أن الشرق الأوسط على حافة خطر كبير واستئناف الصراع سيؤدي إلى عواقب وخيمة

منذ 2 ساعات
كيـا كـالاس تحذر من أن الشرق الأوسط على حافة خطر كبير واستئناف الصراع سيؤدي إلى عواقب وخيمة

حذرت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، من عواقب وخيمة قد تترتب على استئناف القتال بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على أهمية التفاوض كوسيلة لتفادي التصعيد. خلال مؤتمر صحفي أعقب اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أوضحت أن المنطقة تمر بمرحلة حساسة تتسم بالتحديات والفرص مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار في كل من إيران ولبنان. وفي حال استأنف النزاع، فإن الآثار ستكون سلبية على جميع الأطراف.

وأكدت كالاس أن لبنان يتحمل تبعات هذه الحرب التي لم يكن له خيار فيها، حيث فقد العديد من المدنيين حياتهم، مما يستدعي ضرورة الدعم الإنساني. في هذا السياق، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 100 مليون يورو كمساعدات إنسانية، بالإضافة إلى دعم القوات المسلحة اللبنانية، مع إمكانية إرسال بعثة مدنية تابعة للاتحاد.

علاوة على ذلك، أكدت كالاس على موقف وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث شددوا على أن هذا الأمر غير قابل للتفاوض. وأعلنت أن الاتحاد الأوروبي مستعد للقيام بدوره لاستعادة تدفق الطاقة والتجارة بحرية، مع تأكيد أن الظروف الحالية لا تسمح بذلك بشكل كامل بعد.

بينما يفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات شاملة على إيران، تم التوصل إلى اتفاق سياسي في الاجتماع الأخير لتوسيع نطاق هذه العقوبات لتشمل الأفراد المسؤولين عن انتهاكات حرية الملاحة في المنطقة. كما عبّرت كالاس عن أهمية التعاون الأوروبي مع دول الخليج لمواجهة التهديدات، بما في ذلك الطائرات الإيرانية المسيّرة.

وفي سياق متصل، لم تغفل كالاس التطرق إلى الوضع في غزة والضفة الغربية، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي للشعب الفلسطيني. وتحدثت عن الاجتماعات التي ترأستها مؤخرًا مع أكثر من 60 وفدًا دوليًا لإعادة تفعيل مشروع حل الدولتين. وتعتبر كالاس أن تنفيذ خطة السلام وفقًا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 هو الخيار الأنسب للمضي قدما في هذا الاتجاه.

في ختام تصريحاتها، أكدت كالاس التزام الاتحاد الأوروبي بالضغط من أجل تحسين وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، والتنديد بالاستيلاء غير القانوني على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، إضافة إلى الدعوة لنزع سلاح حركة حماس كجزء من الجهود الرامية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.


شارك