يونيفيل تدعو لحماية الصحفيين في جنوب لبنان وتعزز أهمية اتخاذ الاحتياطات اللازمة
تواصلت أعمال العنف في جنوب لبنان، مما يزيد من المخاوف بشأن سلامة الصحفيين الذين يسعون لتغطية الأحداث الميدانية. أكدت كانديس أرديل، المتحدثة باسم قوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، في تصريح عبر منصة “إكس”، على الدور الحيوي الذي يلعبه الصحفيون في مناطق النزاع، حيث أنهم غالباً ما يتحملون المخاطر الشخصية لتحقيق ذلك. وأشارت إلى أن الأحداث الأخيرة في تلك المنطقة تبرز خطورة هذه المهمة.
في اجتماعها الأخير مع وزير الإعلام اللبناني، بول مرقص، تم بحث سبل تعزيز سلامة الصحفيين الذين يعملون في الجنوب. وقد أشار الوزير إلى أن ثمانية صحفيين لبنانيين فقدوا حياتهم في غارات إسرائيلية منذ بداية شهر مارس. وأكد على ضرورة عدم دفع الصحفيين حياتهم ثمناً لقيامهم بعملهم، موضحاً أن آرائهم السياسية ليست ذات صلة، وليست مبرراً لاستهدافهم.
رغم التفاؤل بوضع أمني نسبي، أضافت أرديل أن الظروف في جنوب لبنان تظل غير مستقرة، مما يقتضي اتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة. وقد اقترحت أن اليونيفيل قادرة على التواصل مع الجيشين اللبناني والإسرائيلي لإبلاغهم بمواقع الصحفيين وتحركاتهم المخطط لها، مما قد يساهم في زيادة الوعي بوجودهم في المناطق الساخنة. على الرغم من أن هذه الخطوة لا تقدم ضمانات كاملة، إلا أنها تعد إجراءً عملياً يُمكن أن يساعد في حماية الصحفيين.
في ختام حديثها، دعت أرديل الصحفيين الذين يغطيون الأحداث على جانبي الخط الأزرق إلى ضرورة الحفاظ على سلامتهم، معتبرةً أن عملهم لا يُقدّر بثمن ويشكل جزءاً أساسياً من نقل الحقيقة في أوقات الأزمات.