بارو يؤكد أن استهداف قوات حفظ السلام يعد جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي

منذ 1 ساعة
بارو يؤكد أن استهداف قوات حفظ السلام يعد جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي

أكد جان-نويل بارو، وزير الخارجية الفرنسي، أن الهجوم الذي استهدف جنود قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) يشكل جريمة حرب ولا يعد اعتداءً على الجنود فحسب، بل أيضاً على المجتمع الدولي بأسره. وأوضح الوزير أن مثل هذه الاعتداءات، بغض النظر عن جنسية القوات أو الظروف المحيطة بها، تثير مشاعر الحزن والسخط، مشيراً إلى أن هؤلاء الجنود يقومون بمهمة نبيلة تحت تفويض من المجتمع الدولي ومجلس الأمن.

أشار بارو إلى أنه يشارك ضمن القوة الدولية في لبنان نحو 700 عسكري فرنسي، وأثنى على شجاعتهم وتفانيهم في العمل من أجل الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة. جاءت تصريحاته في أعقاب الحادث المؤلم الذي أدى إلى مقتل الجندي الفرنسي فلوريان مونتوريو، الذي فقد حياته في كمين بجنوب لبنان، فيما أصيب ثلاثة جنود آخرين في نفس الهجوم.

عبّر الوزير الفرنسي عن حزنه العميق لمقتل مونتوريو، مشيراً إلى أهمية الدعم الذي يتلقاه الجنود المصابون في وحدتهم العسكرية، التي تتخذ من “مونتوبان” مقراً لها. كما أكد على تفكيره في زملائه الذين ينتمون إلى الوحدة ومساندتهم في هذه الأوقات الصعبة.

ومع تصاعد الأحداث، شدد بارو على ضرورة محاسبة المتورطين في هذا الهجوم وتقديمهم إلى العدالة، مشيراً إلى أهمية حماية قوة اليونيفيل وضرورة العمل على تأمين بيئة آمنة للجنود الذين يقومون بواجباتهم في لبنان. إن اعتداءاتهم تمثل تهديداً للوحدة والسلام اللذين يسعى المجتمع الدولي لتحقيقهما في المنطقة.


شارك