رئيس الوزراء يراقب سير تنفيذ مشروع 17 تجمعاً تنموياً حضرياً في رفح والشيخ زويد بشمال سيناء
قام رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، بزيارة تفقدية لمتابعة سير العمل في مشروع إنشاء 17 تجمعاً تنموياً حضرياً في مركزي رفح والشيخ زويد، خلال جولته بمحافظة شمال سيناء هذا الأحد. واستهداف هذا المشروع هو تحقيق التنمية الشاملة في سيناء، وهو ما أكد عليه اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، مشيراً إلى أهمية المبادرات التي يتبناها الرئيس عبدالفتاح السيسي في هذا الصدد.
أفادت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، بأن المرحلة الأولى من المشروع تشمل أربعة تجمعات، وهي تجمع الحسينات، تجمع الوفاق، تجمع نجع شبانة والمهدية، وتجمع الظهير المقاطعة. يتضمن هذا المشروع بناء 6047 بيتاً بدوياً مجهزاً بالمرافق والخدمات، وذلك بالتعاون مع وزارة الإسكان والجهاز المركزي للتعمير، بالإضافة إلى الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير سيناء ومدن القناة.
أوضحت الوزيرة أن عملية التصميم والتنفيذ تأخذ في الاعتبار الخصوصية والعادات الاجتماعية لأهالي سيناء، حيث يراعي تصميم البيوت البدوي أن تكون من دور واحد مع إمكانية التعلية، مع توفر صالات خاصة للرجال والسيدات وحدائق خاصة. زيارة الدكتور مدبولي شملت أيضاً تفقد نموذج لأحد البيوت في تجمع الحسينات، حيث تبين له مدى تقدم نسبة الإنجاز في المشروع.
يشير اللواء عاصم سعدون، نائب محافظ شمال سيناء، إلى أن تجمع الحسينات يمتد على مساحة 1094 فداناً، وسيحتوي على 3024 بيتاً بدوياً، وسيخدم حوالي 12 ألف نسمة، مما يسهم في تحسين مستوى المعيشة في المنطقة. وفي سياق متصل، قام اللواء مهندس وائل مصطفى، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير سيناء ومدن القناة، بإيضاح أهمية وجود منطقة خدمات مركزية داخل هذه التجمعات.
تجدر الإشارة إلى أن تجمع “الحسينات” سيشهد إنشاء مجموعة من الخدمات الأساسية، بما في ذلك معهدين أزهريين، مسجد جامع، ونقطتي إسعاف وحماية مدنية، بالإضافة إلى مركز شباب ووحدات زراعية وصحية، مما سيتيح حياة حضارية متكاملة للمواطنين. ويشكل هذا المشروع خطوة محورية في مساعي الدولة لرفع مستوى التنمية في المنطقة وتعزيز التفاعل الاجتماعي والاقتصادي.
إن مشروع التجمعات التنموية يعد جزءاً من رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة في مناطقها الحدودية، ويأتي كاستجابة للمتطلبات الحياتية للأهالي في سيناء، مما يعكس التزام الحكومة بتحسين ظروف الحياة للمواطنين وتعزيز الأمن والاستقرار.