أنوار دولة التلاوة تتوسع عالميا موفدو الأوقاف ينشرون نور القرآن الكريم في جميع القارات
تسعى وزارة الأوقاف المصرية جاهدة إلى نشر رسالة الإسلام وتعليم القرآن الكريم خارج حدود الوطن، ممثلة بذلك نهجًا حضاريًا يمتد عبر القارات. إذ يساهم موفدو الوزارة في تكريس قيم الإسلام السمحة وتعليم كتاب الله لشتى الجاليات المنتشرة في مختلف دول العالم، مما يعزز من ارتباطهم بتعاليم دينهم وقيمه النبيلة.
في ألمانيا، وعلى وجه التحديد في مدينة جوتنجن، تُعقد حلقات تحفيظ القرآن الكريم عن بُعد بمسجد التقوى الإسلامي، تحت إشراف الشيخ إبراهيم سيد عبد الوهاب. تجسد هذه المبادرة مزيجًا فريدًا بين الأصالة والدعوة العصرية، حيث تتيح استخدام التكنولوجيا الحديثة لتوسيع دائرة المستفيدين من تعليم القرآن الكريم، وهو جزء من رؤية “دولة التلاوة” في نشر وتعليم الكتاب الكريم.
أما في البرازيل، فهناك جهود متواصلة من قبل الموفدين لتعزيز تعليم الأطفال القرآن وتعاليم الإسلام، وخاصة في مسجد الرحمة. بالإضافة إلى ذلك، يشرف الشيخ محمد منصور على مجموعة من الحلقات التعليمية بمسجد الجمعية الإسلامية بالمدينة الساحلية سانتوس، حيث تُبذل جهود مكثفة لزرع القيم الدينية السليمة في نفوس النشء وتوجيههم نحو الطريق الصحيح.
وفي ولاية ساو باولو، تبرز أنشطة متقدمة بحلقات تحفيظ القرآن الكريم بمسجد الهدى بمدينة سان جوزيه دوس كامبوس. تحت إشراف الشيخ محمد أحمد زين خليفة، تُنظم دروس تتسم بالتوازن بين إتقان التلاوة والفهم العميق لآيات الذكر الحكيم، مما يُعزز رسالة “دولة التلاوة” التي ترتبط بالتعلم الجاد والمتكامل.
كما تواصل الوزارة توسيع نطاق دعوتها في القارة الإفريقية من خلال أنشطة تعليمية تُنظم في مسجد حمزة الإسلامي بموزمبيق. حيث يسعى الموفدون إلى تقديم حلقات تحفيظ القرآن الكريم وتعليم مبادئ الدين الإسلامي، مما يسهم في تعزيز قيم الوسطية والاعتدال، ويُعزز من تواصل المجتمعات الإسلامية مع تعاليم دينهم بشكل صحيح وملتزم.
بهذا، يظهر دور وزارة الأوقاف في نشر رسالة الإسلام وتعليم القرآن الكريم كحلقة وصل مهمة تجمع بين المسلمين في شتى أنحاء العالم، معززةً قيم الروحانية والاعتدال في المجتمع.