كونتي يكشف انهيار نابولي ويرفض الرد علنًا على تصريحات الرئيس
تحمل أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، مسؤولية الهزيمة التي تعرض لها فريقه أمام لاتسيو، حيث انتهت المباراة التي أقيمت على ملعب دييغو مارادونا بفوز الضيوف بهدفين دون رد. هذه الخسارة جاءت في وقت حساس، حيث أبعدت نابولي حامل اللقب عن صدارة الدوري الإيطالي بفارق 12 نقطة عن إنتر ميلان، مع تبقي خمس جولات على نهاية المسابقة.
عقب المباراة، أبدى كونتي أسفه واعترافه بعدم نجاحه في قراءة الحالة البدنية للفريق، مشيراً إلى أن الأداء المتردي كان نتيجة لمشكلات عديدة، سواء كانت فنية أو جسدية. وأوضح أن الفريق لم ينجح في خلق فرص كافية رغم الاستحواذ الكبير على الكرة، الأمر الذي سمح للاعبي لاتسيو بالاستفادة من الأخطاء التي ارتكبها نابولي لتسجيل هدفين في الشوط الثاني.
كما وصف كونتي الهزيمة بأنها “ضربة في الأسنان” أخرجته من سباق الفوز باللقب، لكنه لا يزال متمسكاً بالأمل في التأهل لدوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل. ويشدد على ضرورة أن تكون هذه الخسارة درساً مهماً لفريقه، داعياً اللاعبين إلى تحليل الأسباب ومعالجتها بشكل سريع قبل فوات الأوان، فالتأهل لا يزال في متناول اليد.
وفيما يتعلق بتصريحات رئيس النادي، أوريليو دي لاورينتيس، حول مستقبل المدرب وإمكانية عودته لتدريب المنتخب الإيطالي، كان رد كونتي حازماً. فقد أكد أنه يفضل أن يتم التعامل مع هذه الأمور بشكل خاص بينه وبين رئيس النادي، مشيراً إلى أنه لا يرغب في أن يتم استخدام اسمه كأداة لجذب الانتباه. وطالب بضرورة التحلي بالهدوء حتى تنتهي منافسات الموسم الحالي.
ومع اقتراب نهاية الدوري، ينتظر الجميع ما ستؤول إليه نتائج نابولي في الأيام القادمة، وسط ضغوط كبيرة وتحديات تتطلب تكاتف الجهود لتجاوز العقبات والعودة إلى المسار الصحيح.