دعم أوروبي قوي لتحديث مرفأ بيروت وتعزيز مكانته في التجارة العالمية
في خطوة تعكس التزام الاتحاد الأوروبي بدعم التطوير المستدام للبنية التحتية في منطقة الشرق الأوسط، أكدت السفيرة ساندرا دي وايلي أهمية تعزيز دور مرفأ بيروت كمركز محوري في حركة التجارة الإقليمية والدولية. وأشارت إلى أن رؤية تطوير المرفأ ستكون محورية في توسيع آفاق التعاون مع الشركاء الدوليين، مما يساهم في تحقيق استراتيجيات نمو شاملة للمنطقة.
جاءت هذه التصريحات خلال زيارة رسمية للسفيرة دي وايلي إلى مرفأ بيروت، حيث التقت برئيس مجلس الإدارة والمدير العام للمرفأ، مروان النفّي، الذي قدم عرضًا شاملًا عن الجهود المبذولة لتحسين أداء المرفأ وتعزيز كفاءته. وأوضح النفّي أن العمل الجاري على تطوير الجوانب التقنية والإدارية يمارس تأثيراً إيجابياً على الشفافية، مما يعزز من قدرة المرفأ على المنافسة في الأسواق العالمية.
قام الوفد المرافق للسفيرة، والذي ضم عددًا من الخبراء ومسؤولي البرامج في قطاع الأمن، بجولة ميدانية داخل المرفأ، حيث اطلعوا على سير العمليات التشغيلية في محطة الحاويات. كما تمت زيارة موقع أجهزة “السكانيرز”، التي تلعب دوراً مهماً في تحسين الرقابة الجمركية وتسريع عملية التفتيش، ما يعود بالنفع على تدفق البضائع بشكل أكثر كفاءة.
تعكس هذه الزيارة العزم الأوروبي على المضي قدمًا في تعزيز العلاقات الاقتصادية مع لبنان، ودعم المشاريع التي تسهم في تحسين بيئة الأعمال وزيادة القدرة التنافسية للمرفأ. إن تطوير مرفأ بيروت لا يعد مجرد مشروع تقني، بل هو استثمار في المستقبل الاقتصادي للبلاد، مما يفتح الأبواب أمام فرص جديدة في مجالات متعددة.