وزير الخارجية ومبعوثة الاتحاد الأوروبي يناقشان آخر تطورات الأوضاع في القرن الإفريقي
تسعى وزارة الخارجية والتعاون الدولي المصرية لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة القرن الإفريقي من خلال المباحثات المتواصلة مع الفاعلين الدوليين، حيث أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية، اتصالاً هاتفياً مع آنيت فيبر، مبعوثة الاتحاد الأوروبي للقرن الإفريقي. جاء هذا الاتصال في إطار متابعة التطورات المتلاحقة التي تمر بها المنطقة، حيث تمحور النقاش حول سبل الدعم الإقليمي والدولي لتحقيق التنمية والاستقرار.
ركز الاتصال على التحضيرات الجارية لمؤتمر برلين الوزاري الذي من المقرر أن يناقش الوضع في السودان يوم الأربعاء المقبل. وشدد الوزير عبد العاطي على أهمية الوحدة الوطنية وسلامة أراضي السودان، مؤكداً على ضرورة دعم المؤسسات الوطنية ورفض إنشاء كيانات موازية تعرقل جهود تحقيق السلام.
كما أكد الوزير المصري على الحاجة الملحة لتحفيز الجهود نحو وقف الحرب، من خلال التوصل إلى هدنة إنسانية تسهم في تأمين وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، مما يساعد على تخفيف معاناة الشعب السوداني في ظل الظروف القاسية التي يمر بها.
وندد الوزير بالانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون في السودان، معتبراً ذلك إخلالاً صارخاً بالقوانين الإنسانية الدولية، داعياً إلى ضرورة توفير الحماية لهم وضمان سلامتهم وكافة البنية التحتية الحيوية.
في سياق متصل، اتفق الجانبان على أهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين الدول المعنية لتحقيق الأمان والاستقرار في المنطقة، خصوصاً في ظل التوترات السائدة. وقد أكدا على ضرورة دعم الهيئات الوطنية في تلك الدول لمواجهة التحديات المختلفة التي تعترض طريق الاستقرار والتنمية.
كما جدد وزير الخارجية المصري التزام بلاده بتقديم الدعم إلى الصومال، لافتاً إلى أهمية بناء القدرات في مجال الأمن والاستقرار لتعزيز جهود التصدي للإرهاب والتطرف. ودعا إلى أهمية توفير تمويل كافٍ ومستدام لبعثة الاتحاد الإفريقي في الصومال، مما سيمكنها من أداء مهامها بشكل فعال وتحقيق الأهداف المرجوة.