البابا تواضروس يؤكد أهمية الدور الهادئ والحكيم لمصر ودبلوماسيتها التي لا يمكن الاستغناء عنها
في حديث خاص مع التلفزيون المصري بمناسبة عيد القيامة المجيدة، أبدى قداسة البابا تواضروس الثاني أهمية الدور الذي تلعبه مصر على الصعيدين الدبلوماسي والإقليمي، مشيراً إلى أن الحكمة والهدوء في التعامل مع القضايا الحساسة لا يمكن الاستغناء عنهما. وقد جاء حديثه في وقت تمر فيه المنطقة بأزمات متعددة تتطلب حلولا استراتيجية.
وأوضح البابا أن الحروب والأزمات تعكس تأثيراتها السلبية على مختلف جوانب الحياة، بما في ذلك الطاقة والموارد. ودعا الجميع إلى اتخاذ إجراءات لترشيد استهلاك الموارد، مما يسهم في مواجهة التحديات الراهنة. حيث أكد على ضرورة أن يتعاون الجميع في هذه الفترة الحرجة للحفاظ على الوطنية وتعزيز الاستقرار.
وفي سياق الحديث عن الأمل، أوضح البابا تواضروس أن عيد القيامة يحمل في طياته معاني سامية تذكر الناس بأهمية التفاؤل والإيمان بمستقبل أفضل. وبيّن أن الأمل يجب أن يبقى مشعاً في قلوب الجميع، كالنور الذي يتجلى مع بزوغ الفجر بعد ظلام الليل، مؤكداً على أن الأوقات الصعبة يمكن أن تحمل معها فرصاً للنمو والتجديد.
ختاماً، دعا البابا تواضروس الثاني إلى ضرورة تمسك المصريين بقيمهم الروحية والأخلاقية، مشيراً إلى أن هذه القيم هي الداعمة الحقيقية لمواجهة الأزمات وتحقيق السلام في المجتمع. ومع احتفالهم بعيد القيامة المجيدة، يتمنى البابا أن يكون لدى الجميع رؤية مضيئة نحو المستقبل وأن نعمل معاً لبناء وطن يسوده الأمل والازدهار.